عبدالحميد :هل صليت على النبي اليوم شرارة جديدة لتأجيج الفتنة الطائفية بمصر
المستشار صلاح عبد الحميد للتنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي وعضو الامانة العامة لحزب حماة الوطن اعتبر الملصقات التى ظهرت اخيرا بمثابة السلاح الأخير في أيدى جماعة الإخوان المسلمين لإحداث إرباك في المشهد السياسي المصري الذى بدأ يتسم بالهدوء والاستقرار بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد
و أشار مستشار التنمية السياسية صلاح عبد الحميد أن مشكلة الملصقات ليست بجديدة على مصر فقد بدأت في أواخر القرن الماضي عندما وضع المسلمون على سياراتهم سمكة عليها شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله” فقلدهم المسيحيون بشعار خاص بالسيد المسيح وتصاعد السباق في هذا المجال ومن الملصقات تعرف هوية الشخص وكانت نوع من بث التفرقة وتأجيج الفتنة الطائفية حينئذأ تحركت الدولة وجرمت وضع الملصقات على السيارات حتى لا يكون هناك تمييز بين المواطنين على أساس الدين والتفرقة المذهبية ونتج عن هذا التجريم تراجع هذه الظاهرة حتى اختفت نهائيا
وكان الاستقرار ثم ظهرت فى العامين الماضىين ملصقات تحمل شعار الاسلام هو الحل وتحوّلت هذه الملصقات إلى ظاهرة وشعارات مثبّتة على مداخل الأبنية والحوائط في عموم أنحاء مصر وخصوصا في الشوارع والميادين الرئيسية مما يدل على انه بمثابة المعنى الزمني حيث أخذت هذه الملصقات في الانتشار عقب إعلان فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي، ما يعني أن هناك من يطل برأسه على الساحة ليقول أنا هنا، في محاولة لإعادة إنتاج شعارات الإخوان والسلفيين، بشعار محبب إلى المسلمين وهو الصلاة على النبي.
وكلنا نعرف أن جماعة الإخوان المسلمين يريدون أن يفتعلوا معركة بين الدولة وعامة الشعب بحجة أن الدولة تحارب الإسلام وتحارب من يصلى على النبي وأكد المستشار صلاح عبد الحميد عضو الامانة العامة لحزب حماة الوطن .معا نحميه معا نبنيه أن هناك قانون يجرم الملصقات على وسائل النقل فى نفس الوقت نحتاج الى توعية وتنوير للمواطن أن الإيمان ليس بالقول، لكن محله القلب والعمل وتوضيح اننا لسنا بحاجة فنحن نصلى على النبي الكريم طول الوقت ولا نحتاج الى قراتة على التاكسي او الحنطور