لقد حظيت مدينة الدار البيضاء منذ زمان بعناية خاصة اولاها بها فقيد الشعب المغربي المرحوم الحسن الثاني . على اعتبارها بمثابة الرئة للمملكة فهي المنشط الرئيسي الى غير ذلك .
لكن و للاسف ابتليت هذه المدينة بمجالس غير متجانسة فوتت على المدينة الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي الشامل بل تناسلت متحكمة في في تدبير الشان المحلي والنتيجة كانت بفعل تواطؤ السلطات المحلية والمنتخبين مساميImages intégrées 1ر المائدة بالدارالبيضاء .
احياء عدة مهمشة ومضاربات عقارية مشبوهة فوتت على المواطن ذي الدخل المحدود توفره على سكن يضمن له كرامته ومواطنته .
فياحسرة على الشان المحلي الباهت بمدينة المال والاعمال فلا اقلاع اجتماعي ولا اقتصادي ولا تنمية ولا هم يحزنون الملايين صرفت من اجل مجموعة من المشاريع بالبيضاء والتوطؤات بالجملة .
فالى متى سنبلغ المجتمع الحداثي الديمقراطي والعهد الجديد الذي ينادي به صاحب الجلالة محمد السادس في كل زياراته للدارالبيضاء ام ان المسؤولون يعملون بسياستهم الخاصة