وصفت انتصار السعيد، مدير مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان، حكم الأمس في جريمة التحرش بميدان التحرير بأنه «تاريخي»، مشيرة إلي أن الحكم يمثل علامة فارقة بشأن قضايا العنف الجنسى ضد المرأة.
وأكدت «السعيد» أن الأحكام ليست فقط ضد الجناة، بل ضد الموروثات والعادات والتقاليد الخاطئة السائدة في المجتمع المصري، مؤكدة أن الحكم إن كان يمثل علامة فارقة أمام هذا النوع من القضايا، لكنه ليس الضمان الوحيد لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المؤسفة تجاه المرأة.
وتابعت : “أتمنى أن يدرك المجتمع المصرى خطورة ظاهرة التحرش الجنسى ضد النساء كظاهرة مجتمعية، مشيرة إلى أن الظاهرة استشرت بشكل كبير، مضيفة بأن إجراءات التقاضى فهى المرة الأولى التي يتم فيها الحكم في قضية متعلقة بالعنف الجنسى ضد المرأة في فترة قياسية.
وأعربت “مدير مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان” عن أمنيتها بأن يمثل هذا الحكم جزاء رادعًا ويشكل توعية لمن يحاول التفكير فى التعرض للنساء بالتحرش أو أى شكل من أشكال العنف الجنسى ضدهن، موضحة أن هناك مجهود مشترك مع “مركز النديم” و”نظرة للدراسات النسوية” في تلك القضية.