اخبار مصر

صلح تاريخي بين المسلمين والأقباط بقرية بنى أحمد الشرقية بالمنيا

526303_521261681284806_1928560580_nكتب: رضا الحصرى
نجحت الجهود الشعبية وكبار العائلات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة المنيا و الأجهزة الأمنية فى عقد صلح نهائي بين المسلمين والأقباط بقرية بنى أحمد الشرقية بالمنيا عقب أحداث عنف شهدتها القرية خلال الأسبوع الماضي.
وقد شملت بنود الصلح تنازل أهالي القرى جمعياً عن كافة القضايا المرفوعة فيما بينهم وإلزام أي شخص يقوم بمحاولة إشعال الفتنة أو التعدي على دور العبادة للمسلمين والأقباط بالخروج من القرى بعد عرض الأمر على لجنة التحكيم التي تضم كبار العائلات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
أكد اللواء أسامة ضيف السكرتير العام للمحافظة خلال المؤتمر على أهمية نبذ العنف والتطرف والابتعاد عن الفتن والشائعات التى تحاول الوقيعة بين أبناء مصر جميعا وأشار إلى ضرورة تعميق ثقافة التسامح والتعايش بين كافة أبناء مصر .
طالب اللواء أسامة ضيف بضرورة التصدي لكافة محاولات وأشكال التحريض والعنف التي تنتج من أناس يحاولون زعزعة استقرار الوطن وسلامته.
وقال الشيخ فولى إبراهيم في كلمته نيابة عن أهالى قرية بنى أحمد الشرقية إن جميع أبناء القرية أتفقوا على نبذ كافة أشكال التفرقة ويسعوا للاتحاد حرصا على مصلحة الوطن و أبنائه .
وقال القس بيتيونوس ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بالمنيا انه علينا توجيه أبنائنا الشباب حتى لا يندفعوا وراء محاولات الفتنة التي يثيرها البعض ويسير ورآها الجهلاء فيما أضاف القس فليمون وهبة ممثل الكنيسة الإنجيلية الثانية أنه علينا جميعا أن نجنب أنفسنا أية خلافات ونضع مصلح وطننا مصر دائما نصب أعيننا ونبذ دعوات التفرقة.
وفى نهاية المؤتمر تعهد الجميع بالوقوف صفا واحدا ضد أية محاولات لإثارة الفتنة وأعلن الاهالى عن تنظيم مسيرة تجمع الاهالى من المسلمين والأقباط للتعبير عن الوحدة الوطنية.
وشارك فى الصلح كبار العائلات من القرى المجاورة لأحداث العنف وهى قرى بني أحمد الغربية وبنى أحمد الشرقية وبنى مهدى وبنى محمد سلطان وريدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى