صلاح منصور يكتب : حرمة الاعراض فى الإسلام

نسب البعض الى السيدة أم أيمن انها صرحت انها رأت بعينيها ” علاقات جنسية كاملة ” من شباك قصر الاتحادية !!! ان صح من نسب اليها فانا اذكرها باحكام شرع الله فى هذا الشأن
(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )النور: 4 )
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) )النور: 23)
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ )النور: 19(.
وقال رسولنا الرحيم بنا فى حجة الوداع : أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا
ونهى عن الخوض فى الاعراض فقال: (الربا اثنان وسبعون باباً، أدناه مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه)
وأمر الرسول الكريم احد الصحابة بالستر حين جاء إليه يشهد بأنه رأى رجلا وامرأة يزنيان فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( هلا سترتهما بثوبك )
وليس لانسان حتى وان كان الحاكم ان يتهم انسان بهذه التهمة
قال عمر بن الخطاب وهو اميرا للمؤمنين: أرأيتم لو أن إماما ( يقصد نفسه ) رأى رجلا وامرأة على فاحشة فأقام عليهما الحد ما كنتم فاعليه ؟ قالوا إنما أنت إمام ، فقال علي رضي الله عنه : ليس ذلك لك ،إذ يقام عليك الحد؟؟؟.إن الله لم يأمن على هذا الأمر أقل من أربعة شهود .
هذا هو الاسلام على رضى الله عنه يهدد امير المؤمنين ابن الخطاب باقامة الحد عليه لو لم يأت باربعة شهود
ونهى الرسول الكريم عن تتبع عورات الناس : يَامَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لاتَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْيَتَّبِعْ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ”.
ولا يمكن اتهام احد بهذه التهمة الا فى وجود اربع شهود (ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء) ، هذا والا تم جلدهم (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً )
هذا هو الاسلام عقوبة الافتراء والخوض فى الاعراض تقترب من عقوبة الزنا
اما فى حالة ثبوت التهمة وجب الحد ووجب التشهير بهما لعظم الجريمة ، ( وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ) ، وهذا هو حق المجتمع وليكون عبرة لغيرهما
واخيرا اقول للست ام ايمن عليكِ تقديم الشهود الاربعة والا وجب جلدك (فاجلدوهم) ولن تقبل لكِ شهادة مرة اخرى (وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا، وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (وحكم الله سبحانه بفسقك ، فعليكى التوبة ( إلا الذين تابوا) ،
وأول شروط التوبة هو الاعتراف بالخطأ … فعليك المبادرة بالاعتراف والاعتذار .. والا اقيم عليك الحد بما لايخالف شرع الله. ،توبى يرحمنا ويرحمكم الله .
على هامش الموضوع ، الفرق بين الزانى المعترف والزانى المتلبس/ الممسوك
عندما رجم الصحابة ماعز بن مالك ، ومسته الحجارة هرب فاتبعوه فقال لهم ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقتلوه رجما وذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه
حديث الرسول الكريم هذا اشارة الى رجوع المعترف بالجريمة فى اعترافه وقبول توبته
وعندما اعترفت المرأة الغامدية بالزنا وامر الرسول بها فرجمت ، وعندما قام الرسول للصلاة عليها اعترض عمر وقال له : أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟! فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم،
اما الممسوك / المتلبس فينطبق عليه قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ



