من أجل أن نضع حدا لما يعاني منه معظم المصريين في الخارج من ظلم وقهر واستغلال، جاءتنى رسائل أمس من أكثر من (500) شخص، لكى أتحدث بلسانهم حتى نشعر بمدى القهر والظلم الذى يعانون منه وكان نص الرسالة كما يلي انشرها دون تدخل :
احنا مش عارفين نشتغل انا واحد من الناس معنا تصريح زراعى و عايز أغيره حلاق ومنعين المهن على المصريين ده بس م العام الحالى بحجة ان البطاله كترت فى الاردن ولو طلعت تسريح زراعى وأشتغلت حلاق هكون مخالف ويسفرونى فى اى لحظة
وشباب كتير كده والناس الغلابه اللى همه الصعيدى الفلاح الذى باع دهب زوجته والثانى باع ماشية من أجل السفر إلى الأردن نحن مقهرون هنا فى شباب مكملش اسبوع وتم القبض عليهم واترحلوا من الرغم أنهم معهم تصاريح انا كنت بشتغل فى السياحه قبل الثوره وكنت رافض فكره السفر خالص بس هعمل ايه انا عندى أولاد محتاجين يعيشوا ولو ربنا صلح حال مصر وأشتغلت السياحه هرجع مصر ملحوظ الشرطه الاردنيه بتضرب الشباب المصريين فى السجون يعنى مهزله
السفير المصرى نتمنى أن يرجع إلى مصرلأن أى واحد بيروح يشتكى بيطرده من على الباب أمس تم القبض على 5 من بلادياتى سألوهم معكم تصاريح قالوا نعم طب لى مقبوض عليكم قالوا مخالفين وياريت بيشتغلوا شغل عادى خفيف لا شغالين فى الخراسانه يعنى فى الهم وشالين الطين طيب الشباب الاردنى هيرده يشتغل فى المسلح لا طبعا وأطالب أن تكون المعاملة بالمثل، التعامل مع المصريين كما نتعامل نحن مع العرب الذين يأتوا لمصر، دون عقود عمل أو نظام كفيل.
وطلبت من الحكومة الأردنية بأخذ قرار أن يغادر جميع المصريين من الأردن حفاظاً على حياتهم وكرامتهم، وتشجع المصريين هنا من هذا الطلب وأصبح الكثيرون يرددون هذا الكلام -نريد المعاملة بالمثل- وقلت لهم لو استمروا على هذا الاعتصام بكل أدب ودون عنف أو تخريب سوف يأخذون حقوقهم
وسوف يلغى موضع تصريح العمل أو نظام الكفيل أو ينزلوا لمصر بكل احترام دون الاعتداء على أي شخص منهم، الخبر ولكن مع الأسف ما زالت أغلبية الشعوب تقبل العيش مثل العبيد وتشتكي وتبكي من الحال والاستعباد والإذلال والقهر بسبب السلبية التي تربوا عليها.
الى هنا انتهت الرسالة وانا اقول إلى متى سيعانى المصريون من القهر والظلم خارج بلادهم , متى يكون المصرى له اعتبار خارج بلده ؟ ومتى يستعيد كرامته ؟ ومن الذى يسمع صرخته ويرد الظلم عنه.