بالفيديو والصور الأمير هاري عاريا في حفل ماجن
نيوز بكرا – لندن:فيما بدا وكأنه تحد لطلب الأسرة المالكة بعدم نشر صور الأمير هاري في لاس فيغاس بادرت صحيفة «الصن» الشعبية باختراق اتفاق جماعي بين الصحف البريطانية ونشرت الصور الفاضحة التي أثارت ضجة في بريطانيا.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن فإن صحيفة “الصن” قالت تعليقا على قرارها بالنشر إن الأمر يدور في هذه الواقعة حول «حرية الصحافة» واطلاع الرأي العام، وأضافت: «هذه الصور لها تأثير حيوي على سمعة الأمير وكيفية تمثيله لبريطانيا في العالم». ولكن النشر من قبل الصحيفة أثار الكثير من التساؤلات والتلميحات بأن ذلك يعد بمثابة انتقام مبطن من روبرت مردوخ مالك الصحيفة بعد الحملة التي شنت ضده في بريطانيا بسبب فضيحة التنصت واضطر على أثرها لإغلاق صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» الواسعة الانتشار.
كما قالت في افتتاحيتها «هناك مصلحة عامة في نشر الصور، وسيساهم ذلك في النقاش الدائر حاليا. وللصور تداعيات حول صورة الأمير العامة وصفته التي يمثل بها بريطانيا في العالم. هناك أسئلة حول الإجراءات الأمنية الخاصة به في رحلة لاس فيغاس وتساؤلات عما إذا كانت وظيفته في الجيش ستتأثر جراء ذلك. وإضافة إلى ذلك فإن الأمير عرض خصوصيته للاختراق».
وأعطى الأمر لصحافيي «الصن» الذين تأثروا من تحقيقات لجنة ليفسون حول أخلاقيات الصحافة للرد على الملاحقات القضائية ضدهم فعلق كيلفين ماكينزي رئيس تحرير «الصن» السابق: «لحسن الحظ أن أميركا هي أرض الحريات وهو عكس الوضع هنا في بريطانيا حيث نجد رئيس الوزراء يدفع بقضاة مثل ليفسون وبالبرلمان للنيل من الصحف البريطانية».
ومن جانبه رفض القصر الملكي الاعتراض أو رفض نشر تلك الصور واكتفى ببيان قال فيه إن قرار نشر هذه الصور يرجع لرؤساء التحرير المختصين، حيث تنظم الصحافة نفسها بنفسها. ولكن الاعتراضات تدفقت على لجنة شكاوى الصحافة من القراء أنفسهم ووصل عددها إلى 150 شكوى.
وتباينت الآراء بين الصحافيين والمعلقين والقراء حول أهمية نشر مثل هذه الصور فرأى البعض أن ذلك يعد خرقا لخصوصية الأمير الذي كان يقضي إجازة خاصة، ولكن هناك رأي آخر رأى أن هاري هو جزء من الأسرة المالكة وشخصية عامة ومن حق البريطانيين رؤية تلك الصور ومناقشة الأمر بشفافية.
وعلى الجانب المعاكس قال كريس بلاكهيرست رئيس تحرير صحيفة «الإندبندنت» إن صحيفته قررت عدم النشر منذ اللحظة الأولى وقال: «قرارانا منذ اللحظة الأولى كان عدم النشر. فالصور التقطت في مكان خاص وحفل خاص، وكان لدينا موقف بأن نشرها سيمثل اختراقا للخصوصية وما زال هذا رأينا. فما فعله الأمير بصراحة لا يختلف عما يفعله قراء (الصن) في حفلات توديع العزوبية ومع ذلك لا يجدون صورهم منشورة في الصباح التالي في الصحف».
وتم بث هذه الصور قبل أيام قليلة لأول مرة عبر بوابة «تي إم زد» الإلكترونية الأميركية المعنية بأخبار المشاهير، وذلك خلال عطلة لحفيد الملكة إليزابيث الثانية في مدينة لاس فيغاس الأميركية.



