شنايدر إلكتريك تطلق أكاديمية إقليمية لتقنيات الطاقة من المملكة
لبناء كفاءات المستقبل

نيوز بكرا – زبيدة حمادنة
أعلنت شركة شنايدر إلكتريك عن إطلاق أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا، منصة إقليمية متخصصة في تطوير المهارات ونقل المعرفة، منطلقًا من المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا الإطلاق ليعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم تنمية القدرات البشرية وتعزيز الجاهزية المستقبلية لقطاعي الطاقة والصناعة، محليًا وإقليميًا.
ويأتي الإعلان عن الأكاديمية في توقيت حيوي، تزامنًا مع تسارع جهود المملكة في التحول في قطاع الطاقة، وتوطين الصناعة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتنمية رأس المال البشري. كما يعكس الإطلاق الدور القيادي للمملكة في صقل مهارات المستقبل ودعم التحول الصناعي والطاقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
منصة متكاملة لبناء القدرات
لا تُعد الأكاديمية مركزًا تدريبيًا تقليديًا، بل منصة إقليمية متكاملة تهدف إلى تأهيل وتطوير المهارات بشكل مستمر، ونقل الخبرات العالمية لشنايدر إلكتريك إلى قدرات عملية قابلة للتطبيق في المملكة والمنطقة. وتم تصميم الأكاديمية من الرياض لتكون مرجعًا إقليميًا لمعايير المهارات والتمكين في مجالات الطاقة والصناعة.
ويؤكد إطلاق الأكاديمية التزام شنايدر إلكتريك بالاستثمار في الإنسان ودعم الأولويات الوطنية في الطاقة والصناعة والبنية التحتية الرقمية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام على المستويين الوطني والإقليمي.
تصريحات قيادية
قال محمد شاهين، الرئيس التنفيذي لشنايدر إلكتريك في السعودية وباكستان واليمن والبحرين:
“يجسد هذا الإطلاق التزامنا الطويل الأمد تجاه المملكة وبناء قدرات مستدامة. بعد أكثر من 40 عامًا من الشراكة في السعودية، نواصل الاستثمار فيما يصنع الأثر الحقيقي: الإنسان. إطلاق أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا من الرياض يؤكد إيماننا بأن التحول المستدام يُبنى على القدرات المحلية والشراكات الموثوقة.”
وأضاف وليد شيطا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شنايدر إلكتريك:
“تم تصميم الأكاديمية لتمكين الأثر الحقيقي، من خلال تزويد الكفاءات بمهارات المستقبل في مجالات الكهربة، والأتمتة، والذكاء الرقمي، بما يعزز قدرة المملكة والمنطقة على تصميم وتشغيل وقيادة أنظمة الطاقة والصناعة المستقبلية.”
دعم التوطين وتعزيز التصنيع المحلي
تدعم الأكاديمية تركيز المملكة على تنمية القدرات البشرية والتوطين وتعزيز مخرجات “صُنع في السعودية”، من خلال تمكين المهارات في أنظمة الطاقة المتقدمة، الأتمتة الصناعية، والبنية التحتية الرقمية. كما تساهم الأكاديمية في دعم التصنيع المحلي والمشاريع الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المرنة، وتقوية المنظومة الصناعية على مستوى المنطقة.
حفل الإطلاق
شهد حفل الإطلاق في الرياض حضور كبار ممثلي الجهات الحكومية، والشركاء الصناعيين، والعملاء، إلى جانب قيادات شنايدر إلكتريك. وتم التأكيد خلال الحفل على أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة لمواءمة مخرجات التعليم وتنمية المهارات مع احتياجات سوق العمل، ودعم النمو الصناعي المستدام.
رؤية مستقبلية
تم تصميم أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا كمنصة طويلة الأمد، تتطور عبر الشراكات والبرامج وبناء القدرات بشكل مستمر، لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي للمهارات، ونقل المعرفة، والتمكين الصناعي في مجالات الطاقة والصناعة.
سهم سابك على مسار التصحيح بعد عام من التقلبات
أطعمة شائعة تؤثر على صحة الرئتين والتنفس.. ما هي؟
موعد اذان المغرب في المدن السعودية اليوم



