سمير ابوالسعود يكتب : كلمتين وبس .. بعيدا عن السياسة

لأول مرة أجد أن رئيس مصلحة لا قيمة له بين موظفيه رغم أنها مصلحة حكومية ذات صلة بالأمن الغذائي للمواطن فإنتاج فكر جديد علينا من بعض القوى في المصالح الحكومية أفرز التمرد ما بين الرئيس والمرؤوس.
فهنا وجدت لماذا تقع الدولة ولماذا يزدهر الفساد فلقد ذهبت إلى إحدى المصالح في محافظة كفر الشيخ لتكملة خبر ما وقال مدير المصلحة للموظف اخرج هذه المستندات للرأي العام فرفض الموظف بحجة أنة محتاج تصريح من جهة أعلى والغريب أيضا ان الموظف استمر بالاستهزاء في اللعب بالموبايل إثناء الحديث والذي من أجلة انصرفت أنا وتركت الحديث مستمر ما بين الرئيس والمرؤوس وأيقنت ان استغلال ( اللحية ) في المتاجرة بالإخوان المسلمين وإرهاب المجتمع بأنة الحزب الحاكم وإننا قادمون على اتجاه القوة وليس الحوار ومصلحة الوطن .
فلقد أخفى الموظف عن الإعلام مستند يكشف فساد من الدرجة الأولى ورافضا تنفيذ أوامر المدير ؟! ونذكر ان المهندس سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ في مؤتمر عرب المحضر قال من يفسد سأقطع رقبته ونقول له هناك فساد في مدينة مطوبس للركب وهناك انفصال في المصالح الحكومية وانقسام بان هذا اخوانى وهذا علماني لا يتعامل معه احد ونقول للسيد مدير الإدارة كيف تدير إدارتك وأنت غير قادر على تنفيذ قراراتك ؟ ولأننا سوف نطرح السياسة جانبا نقول للسادة المتعلق بعملهم صحة المواطن بان هناك في الأسواق وخاصة كما شاهدت في قرى مركز رشيد لحوم فاسدة وسوداء من المجمدة بالأسواق يتم فرمها لإخفاء سوادها ومواد مصنوعة تحت السلم ومنها العطارة والمأكولات والأشد خطورة تصنيع أعلاف لأسماك من مخلفات الدواجن الحية وتم عمل محاضر بذلك في ادكو قريبا وما زالت السيارات تنقل من كل القرى في رشيد إلى هذا المصنع ودون رقابة ويتضح ذلك بان رجال التموين في البحيرة مثلا لا نراهم في الأسواق فهل وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية في الأسواق لا يعرف مفتش التموين عنها شيئا أنا اعتقد غير ذلك إلا أنة غير قادر على التعامل معها متمنيا أن أرى عودة رجال التموين وضبط الأغذية الفاسدة بالأسواق والمصانع التي تنتجها بدئا من الملح وحتى اللحوم بأنواعها ناهيك عن المذبوح خارج السلخانات وذبح الإناث فالمشاكل كثيرة ونأمل تعافى الجهات الرقابية وعودة الأمن للشارع المصري
سمير أبو السعود
samerbrss@yahoo.com



