بقلم – رضا جاب الله
عظيم هو شعب مصر بل قل ان اردت اغرب شعوب العالم بنى اعظم الحضارات فى التاريخ ومازالت اسرارها فى علم الفلك والتحنيط والهندسة والحساب سر الاسرار لم يستطع العلم الحديث اكتشاف سرها فيسلموا بالامر ويقولون لعنة الفراعنة اما العزيمة والاصرار والتشبث بالحياة فهى جينات توارثتها الاجيال لم يستطع اى غازى لارضة فى فترات ضعف الامة فرض ثقافتة علية او الاستمرار فى السطرة علية.
ففى الوقت الذى يتأكد الغازى او الديكتاتور او الفاشى ان الشعب قد استسلم ومات فية الامل فى الخلاص وفى الوقت الغير متوقع والظروف اللتى تكون بالطبع فى غير مصلحتة يثور ثورة عارمة قاهرة مدمرة لاحلام وامال المعتدى على الارض كان أو الانسان شعب ثائر بطبعة معاند لكل الظروف مصمم على الحياة يمرض ولا يموت يعلم ولا يحتوية احد غير عظمتة حق علية قول الشاعر ابو قاسم الشابى (اذا الشعب يوما اراد الحياة ..فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلى ولابد للقيد أن ينكسر ) .
شعب عانى مرارة الذل والهوان لاكثر من 30 عاما فقام بثورتة فى 25 يناير وسرقتها منة الفاشية الدينية بالتعاون مع الشيطان الاعظم الكائن فى البيت الابيض وحلفائهم فى اسرائيل والعديد من الدول الاوربية الغربية اللتى اتفقت فيما بينها على تقسيم الكعكة بمعاونة الخوارج الجدد الذين حكمونا باسم الدين وبدأوا فى تقسيمها ويشربون نخب القضاء على المارد الذي ظنوا موتة بأسم الشرعية التى فرضوها.
ولان المارد لايموت هب رافضا الانخداع باللحىة والجلباب ومعسول الكلام قام ليقضى على أمال جماعة غادرة الخيانة فيها متأصلة وفيهم عواد بائع الارض والعرض وامهم فى البيت الابيض وصديقهم العزيز بيريز وكلاب العم سام فى بون ولندن حطم احلامهم.ساندة فى ثورتة رجالا عاهدوا اللة ان يفدوا الوطن بالدم واروح وبكل غالى ورخيص رجال الجيش المصرى العظيم حامى الحمى على طول العهود .
وقف قائدة الهمام المظفر المشير السيسى مع الشعب فى ثورتة العظيمة فى 30 يونية ليحطم امال العصابة واحلامهم ليس فى مصر فقط بل فى المنطقة كلها واصبح السيسى زعيما لشعب ابى التحم معة واحبة فوضة حينما طلب التفويض لمكافحة الارهاب المدعوم بكل قوى الشر فى العالم يحاربهم البطل ورجالةويقدمون ارواحهم ودمائهم الذكية فداء للوطن قصة تلاحم وحب بين شعب وزعيم لم نرها من ايام الحاضر الغائب الزعيم جمال عبد الناصر وخرج الشعب يطالبة ان يكمل الجميل ويتقدم الصفوف لحماية أمن الوطن من الأخطار الداخلية من الجماعة الأرهابية المدعومة بجماعات الأرهاب الدولى من قاعدة وحماس وأخطار اقليمية تحيطنا من جميع الجهات وأخطار دولية يقودها زعيمة الأرهاب فى العالم امريكا اللعينة وادرك الشعب بحسة انة لن يخرجنا من هذة الدوائر الجهنمية اللتى تسعى لدمارنا وجوعنا وتعطيشنا واذلالنا الا البطل الهمام عبد الفتاح السيسى.
وخرجت الحملات الشعبية التى تطالبةبالترشح حتى اصبح ترشحة مطلب شعبى هادر وعظيم وكانت اولى تلك الحملات الشعبية واقواها وأكثرها مصداقية فى الشارع حملة كمل جميلك التى اعلنت من اللحظة الاولى لمولدها انها لن تقبل بغير السيسى رئيسا وانة اذا رفض رغبة الشعب ستحملة حملا الى قصر الاتحادية ولن تترك الميادين والشوارع والحارات حتى ينزل على رغبة الشعب ولم يصدق الكثيرون ماراهن علية مؤسسى الحملة الصناديد واعضاؤها المخلصين وخرج من رحمها معظم الحملات الموجودة على الساحة اختلفت المسميات والهدف واحد.
اقسموا جميعا ان دونة الموت الى ان وصلت الرسالة الى الشعب والنخبة والقائد الذى كان وبحق غير طامع أو حالم بالسلطة وكان ميشغل تفكيرة ووجدانة هو تحقيق استحقاقات خارطة الطريق ومواجهة الاخطار الداخلية والخارجية وكيفية انقاذ وطن يكاد ينهار وخشى الكثيرون وكنت منهم ان يعتذر المشير الذى أخذ تلك الرتبة من الشعب قبل الرئيس منصور وأخذ لقب زعيم قبل الرئيس الا ان اعلن بالامس قبولة التكليف الشعبى ليثلج صدورنا لنعيش ليلة عظيمة كنت أظن اننى لن أراها وسط ليالى حالكة السواد ….شكرا ايها الزعيم على استجابتك لرغبة شعبك ….
شكرا لكل مواطن وقع على استمارة تأييد اى كان اسم الحملة …شكرا لكل من سار فى مسيرة لحملة كمل جميلك او حضر لها مؤتمر …شكرا لرجال وقادة الحملة اللتى شرفت ان اكون فى وقت ما احد جنودها .
مليون تحية لمؤسسى الحملة الصناديد الكاتب الصحفى عبد النبى عبد الستار والمستشار رفاعى نصر اللة والمستشار جمال سليمان والكاتب الصحفى الثائر خالد العدوى …
شكرا لكل من تعلمت منة من اعضاء الحملة اللواء متولى الكاتب الصحفى سعد البحيرى و
والصديق جمال حامد …شكرا لمن عاونى فى حملة شمال القاهرة اسامة عبد الرازق والاستاذ ابراهيم الشبكشى وكيل وزارة التربية والتعليم والاستاذة سهام والاستاذ احمد فؤاد وحمدى رضا جاب اللة وزملاؤة من الشباب والاستاذ امام بدر الصحفى الجميل ….شكرا لمن سقط اسمة سهوا وسامحنى …مرة اخرى الف مليون تحية للشعب العظيم المعلم .