إذا أردت سيدي أن تبحث عن الإعلام الحقيقي الفاعل في قيادة الرأي العام و تشكيل الفكر و الوجدان المصري و سلوكيات أجيال الشعب المختلفة فدعك من جريدة معارضة أو شاشة فضائية و أنظر إلي “الشاشة الحقيقية” التي يمكنها أن “تقلب” كيان أمة فعلاً .. أنظر إلي شاشة “الدراما” السينمائية بأفلامها الهابطة في الفكر و القصة و المضمون و الأداء و ما تحويه من إبتذال و إسفاف بالكلمة و الموقف و الأغنية و اللحن .. أفلام العيد حققت 11 مليون جنيه في ثلاثة أيام فقط و تشمل أفلام “عبده موته” .. “الآنسة مامي” .. “مهمة في فيلم قديم” .. “30 فبراير” .. “ساعة و نص” .. “برتيته” .. تبقي جدع لو جمعت نصف مليون فقط في 30 يوم لإنقاذ أطفال الشوارع .. إنها أزمة شعب و ليست أزمة إعلام .. شعب ليس له ذنب فيما جنت عليه قياداته .