أخبار عاجلةاخبار التعليممجتمع

دور الايتام قنابل موقوتة فى مصر

دور الايتام قنابل موقوتة فى مصر 3كتب : ابراهيم محمد حسن : الاف الاطفال الايتام ومجهولى النسب يعيشون داخل دور الايتام , والتي تتركزغالبا  فى محافظة القاهرة ومدينة 6 اكتوبر حيث يوجد عدد كبير من الدور الايوائية .تعمل دور الايتام على تربية الاطفال بداخلها ويتم ذلك عن طريق الام البديلة التى تربى الطفل منذ سن الرضاعة .

وهناك العديد من المشكلات التى تواجه تلك المؤسسات الايوائية فى تربية الاطفال اولها وهى ان الامهات البديلات صغيرة السن قليلة الخبرة حاصلة على مؤهل متوسط فى اغلب الاحيان قادمة من محافظات خارج القاهرة حيث لاتقبل فتيات القاهرة فى العمل بدور الايتام حيث انها تبحث عن عمل بدخل عالى .

وتظهر الخطورة فى عدم معرفة الام البديلة باساليب التربية الصحيحة وايضا عندما يتعلق الطفل بالام وبعد ذلك تتزوج وتترك المكان وتبحث الدار عن ام اخرى لتريبة الطفل وهنا يفقد الطفل ثقته بكل من حوله . اما المشكلة الثانية وهى عدم استقرار العمل حيث لايطبق نظام التأمينات الاجتماعية على العاملين وبالتالى لايشعروا بالامان حول مستقبلهم حيث ان الامهات والمشرفين يبحثون عن مصدر اخر للدخل يكون ثابت مما يكون كل ذلك على حساب هؤلاء الاطفال ,والمشكلة الثالثة والتى لاتقل خطورة عن السابقتين وهى انه لاتوجد سياسة عمل يحدد دور كل واحد فى الدار مما يضيع الكثير من المجهود والوقت والمال حيث يقوم العديد من العاملين بعمل واحد احيانا .ومشكلة اخرى وهى غياب الدور الرقابى لوزارة الشئون الاجتماعية وادارة الاسرة والطفولة على اساليب التربية داخل هذه الدور وايضا على الهيكل والوظيفى واختيار العاملين بالدور من امهات بديلات ومشرفين واخصائيين اجتماعيين ونفسيين .

يقول محمد .س(مشرف بدار .ن) ان العمل بالدور الايوائية شاق جدا وان العائد المادى قليل جدا وبالتالى فهو سوف يترك العمل بحثا عن الاستقرار ومصدر دخل اعلى .
ويذكر حسن .م (اخصائى اجتماعى بدار .ن) ان العمل داخل دور الايتام يحتاج الى خبرات تربوية وهى غير متوفرة لدى الامهات البديلات وايضا قلة الدورات التدريبية للمشرفين على متابعة الاطفال وتقويم سوكياتهم .

المؤسسات الايوائية تقوم فى الاصل على التبرعات وعمل الخير وبالتالى فهى تؤدى دور كبيرا فى المجتمع وبالرغم من ذلك فهى قد تساهم بشكل كبير فى تخريج جيل من الشباب, وهناك مثال على ذلك حيث يوجد بمدينة 6 اكتوبر دار الامين ودار ليلة القدر وجمعية ام القرى والتى اخرجت العديد من الاشخاص والذين تحولوا بمرور الوقت الى بلطجية وقاطعى طرق ومسجلين خطر .

والحلول المقترحة لمساعدة هذه المؤسسات هى ان يتم عمل دورات تربوية لتدريب الامهات البديلات لاكسابهن اساليب التربية وايضا يتم عمل عقود للعاملين بداخل هذه الدور حتى يشعر الموظفين بالامان مع تحديد سياسة عمل لتقييم طرق تريبة الاطفال . كما انه لابد من تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية على كل العاملين وبالتالى يتم تثبيتهم.
انها رسالة موجهه الى كل رؤساء مجالس الادارات داخل هذه المؤسسات ووزيرة الشئون الاجتماعية فى سرعة حل تلك المشكلات ليتم نزع فتيل القنبلة والمساهمة فى مساعدة هذه الدور فى تخريج جيل واعى بمصالح مجتمعه وقادر على الاندماج بداخله

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الموضوع مهم جدااشكرك اخي ابراهيم على طرحه واتمنى ان يجد اذن صاغية بحيث ان نعتمد على امهات بديلات صغيرات السن زائد بدون خبرة شئ مخيف ثم مشاكل داخل ادارة هده الؤسسات فقول الله كون في عون البلد فكيف سيكون مستقبلها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى