أخبار عاجلةاخبار السعودية

عبدالمجيد رشيدي يسأل : من يعيد للدارالبيضاء بياضها ؟

مقاهي الدار البيضاء
مقاهي الدار البيضاء

الدار البيضاء – عبد المجيد رشيدي

عندما آلت رئاسة مجلس مدينة الدار البيضاء الى العمدة ساجد أصبح الوضع في العاصمة الاقتصادية يبعث على الشفقة ويدفع بالمختصين في علم التاريخ الى ايجاد اكثر من رابط بين بداية القرن الحالي والقرن السابق ابان توقيع معاهدة الحماية وترسيم الاحتلال الاجنبي كامر واقع .

هذه المقارنة جائزة رغم الاختلاف في كثير من التفاصيل . فالدارالبيضاء اليوم سلمت دون مقاومة الى قوات الاحتلال الفرنسية والاسبانية الجديدة الممثلة في الشركات التي وضعت يدها على تدبير القطاعات العملاقة بدءا بالنظافة مرورا بالماء والكهرباء ووصولا الى مواقف السيارات .

الم يكن في الحسبان ان الشركات التي احتلت شوارع وزقاق الدارالبيضاء دون ان تواجهها اية مقاومة ولا يبدوا ان الامر يقف عند هذا الحد .

بل ان شركة النظافة المخول اليها جمع ازبال البيضاويين تعمل بالشوارع وتنسى الازقة مرارا مما ينذر بشتاء صعب ينتتظر الساكنة خصوصا وان بعض الاماكن والازقة مازالت تفوح منها روائح مخلفات زبالة عيد الاضحى .

فزائر مدينة الاقتصاد والمال يكون قد رسم في ذهنه صورة جميلة عن مدينة المال والاعمال وهذا لايبدوا الا من خلال تلفزتنا الصغيرة ومن وحيها على انها من اجمل العواصم العالمية واول ما يستقبل هذا الزائر هي اكوام الازبال التي لم تعد حكرا على الاحياء الشعبية .

بل صارت جزءا من من ديكورات شوارعنا . فماذا استفادت المدينة العملاقة وسكانها من تفويت القطاعات الحيوية للاجانب . واذا كان العمدة ساجد في حكم من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بما ان البقاء في منصبه ليس رهينا بحصيلة عمله .

بل في استمرار رضى من يدعمه في محيط صناعة القرار فما الذي يراهن عليه عمدة الدارالبيضاء ساجد الذي اصبحت مصداقيته على المحك وهو الذي كان نجما ايام عموديته الاولى . ليتممها بسجود السهو بالدارالبيضاءالحيوية بالمدينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى