“خديجة” المغربية :أمي “القوادة” قدمتني لثري خليجي فض بكارتي أمامها
الدار البيضاء – عبدالمجيدي رشيدي:
انها خديجة ذات الواحد والعشرين عاما حكت لنا واقعا مرا وحقائق مخجلة . فكيف تقدم ام فلذة كبدها هدية للخليجيين اشباه الرجال المهووسين والمرضى بالجنس والذين لايتهاونون في جرح الجسد وتعميق ازمته .
الرقص الشرقي وهز البطن والتمايل بالشعر الاسود الطويل . هذا ماطلبته والدة خديجة منها كي تروق للخليجيين مقابل مبلغ من المال يسد حاجياتها الخاصة .
تقول خديجة والدموع تنهمر من عينيها .. انصعت لارادة امي لكنني فوجئت بان المقابل سيكون ابعد من هذا كله . اذ ما بين كل وصلة راقصة على انغام الموسيقى الخليجية تدخل فتيات لا يتجاوزن بالكاد سن الرشد يرقصن كاسيات عاريات .
وصار تفكيري وتخميني في محله خصوصا عندما ساكتشف ان الفتيات الصغيرات سيجبرن على ممارسة البغاء والدعارة .
وتردف خديجة قائلة :قامت امي بتزييني عند الحلاقة كما زوقت وجهي بالمساحيق ثم قدمتني الى شيخ خليجي في ابهى حلة .
لا انكر انني كنت سعيدة ساعتها خصوصا بشكلي الجديد وكذا بالاموال التي ساحصل عليها والتي وعدتني بها امي مقابل رقصة في تلك السهرة المخملية التي ساكون ضيفة عليها .
لكن المفاجاة والصدمة كانت قوية خصوصا عندما نزلنا الى قبو في اسفل الفيلا المتواجدة بمنطقة عين الذئاب . لقد اكتشفت ان امي العزيزة تعمل قوادة .
اشارت الي بعينيها ان اتخذ مكانا بالقرب من الشيخ الهرم صاحب الرزة البيضاء. لا يمكن ان اصف لكم ما عشته تلك الليلة .
فقد افتض بكارتي ورغم صراخي والامي لم يبالي حتى امي تركتني اعيش القدر المشؤوم لكن اين المفر .اما الان فانا اعيش حياة تعيسة بعدما فقدت كل ما املك .
اما عن مثيلاتي القاصرات فهن بالعشرات بل بالمئات يتعرضن للاغتصاب في شقق مفروشة وفيلات وضعت خصيصا لهؤلاء المكبوتين .انها الدعارة الراقية بالدارالبيضاء فمن هي الجهة التي تحميها وتتستر عليها