جمال علوانى يكتب :حرية علياء وتعبيرات مايكل نبيل بين الفوضى والاستهتار

عندما وقفت علياء المهدى الناشطة السياسية كما يصنفونها الانحلاليون عارية تماما وهى تمسك بالعلم المصرى امام السفارة المصرية فى السويد مدعية انها تعترض على الدستور المصرى الذى يجرى الاستفتاء علية فلم يلتفت اليها احد ممن يمارسون العمل السياسى النزيه انما التفت اليها المراهقين كى يختلسوا النظرات الى ما كانت تخفية ملابسها الداخلية .
ولم يذكر احد مطلقا اعتراضها على مواد الدستور لان الاعتراض الطبيعى هو صندوق الاقتراع والتصويت وليس خلع الملابس وكشف العورات هذا الموقف لعلياء المهدى لا يختلف كثيرا عن موقف ما يطلقون عليه ايضا ناشطا سياسيا المدعو مايكل نبيل عندما قرر الذهاب الى اسرائيل لالقاء محاضرة فى الجامعة العبرية فى اسرائيل حيث وقف امام ميكرفون الجامعة و وصف مايكل نبيل، الرئيس مرسي بـ”الفاشي” والإخوان المسلمين بـ”الجماعة العنصرية” الراغبة في خلق عدو دائم لها من دول المنطقة،ولم يخطر ببال.
او أذكر هذا الشخص ان الخلاف السياسى بين الفرقاء والاخوة لا يخرج لحد الذهاب الى الاعداء ليصف لهم رئيس بلدة بهذا الوصف ومع هذا لم يلقى مايكل اى ترحاب يذكر من ناحية الاسرائليين لانهم يعلمون جيدا ان هذا المايكل لا يختلف كثيرا عن علياء المهدى فكلاهما لايمتلك غير مؤخرته ليتلاعب بها



