فيديو.. فريد الديب يكشف أسرار لأول مرة عن علاقة عبدالناصر بالقضاة

قال المحامي الشهير فريد الديب إن قرار عزله من القضاء بعد مذبحة القضاء التي تمت في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، تم إلغاؤه وعاد إلى وظيفته كقاض لكنه استقال بإرادته.
وأضاف الديب في حديثه مع الإعلامية جيزال خوري ببرنامج « المشهد» والمذاع على فضائية « بي بي سي عربي» أن مذبحة القضاء تعود إلى وقت تعيين رئيس وزراء شيوعي وهو علي صبري والذي كان يهاجم القضاة في مقالات له، بسبب أحكام قضائية لم تحوز على إعجاب السلطة واحتج القضاة على هذه المقالات إلى أن حدثت نكسة 67.
وأوضح الديب أنه في 28 مارس 68 أصدر القضاة بيانًا مهمًا في الجمعية العمومية، لنادي القضاة وقبلها اندلعت مظاهرات بشدة في 68 احتجاجًا على الأحكام التي صدرت على بعض قادة سلاح الطيران في حرب 67.
وقال المحامي الشهير إنه كان ممن حققوا في قضية المظاهرات لأنها وقعت في دائرة اختصاصه، وأن الرئيس عبدالناصر لم يعجبه أنني أثبت في التحقيقات أن الهتافات التي هتفها المتظاهرون والتي كانت ضد جمال عبدالناصر شخصيًا مثل “عبدالناصر يا بكاش 5 يونيو ما يتنساش”، “عبدالناصر يا برافان إوعى خلي الخونة تبان”، و”عبدالناصر المسئول”.
وأضاف محامي مبارك ووزرائه أن عبدالناصر قام بإقالة وزير العدل وبعدها النائب العام، وتم نقله إلى سوهاج، وأنه في 21 مارس 69 كان موعد التجديد الكامل لأعضاء مجلس إدارة نادي القضاة، ودفعت الحكومة بالشخصيات الموالية لها وكان للقضاة قائمة، هي التي فازت برئاسة المستشار فؤاد نصار وتربص عبدالناصر بالقضاة، وبعدها قام في 31 أغسطس 69 بتغيير وزير العدل لافتًا إلى أن الحديث عن حرية القضاء في عهد عبدالناصر “هراء”.



