مع دخول مغرب يوم جمعة كشف الحساب عادت الاشتباكات مجددا بين أنصار ومعارضي الرئيس محمد مرسي في ميدان التحرير.
وأكد الناشط السياسي اليساري كمال خليل، على مشاركته اليوم فى مسيرة خرجت من مسجد مصطفى محمود بعد صلاة الجمعة مع قوى سياسية مختلفة وخرجت المسيرة سلمية لم يكن بها أي بلطجى، مؤكدًا انهم يعارضون نظام مرسي لأنه يتبع نفس نظام مبارك مؤكدًا أنهم تلقوا مكالمات تؤكد لهم وجود 3 آلاف عضو من جماعة الإخوان المسلمين بالميدان وأنهم اعتدوا على منصة القوى الثورية.
وأوضح خليل في مداخلة هاتفية لقناة “اون تى فى لايف”، أن المسيرة دخلت للميدان من كوبرى قصر النيل وكانت هتافات المسيرة ضد النائب العام وقتلة الثوار وعندما دخل هرب الإخوان من أمامنا وبدأوا بعد ذلك بضربنا بالخرطوش والغاز المسيل للدموع والطوب، مؤكدًا على أنهم ليسوا مجرد أشخاص عاديين ولكنهم ميلشيات مدربة وبعدها قام الثوار باللجوء إلى الشوارع الجانية تفاديًا لحدوث أي احتكاك. وعلق خليل على تصريح أحمد سبيع المتحدث الرسمى باسم حزب الحرية والعدالة،- بأن الأول حمل مولتوف وتسبب بأعمال بلطجة -، بأنه “كذاب”، مؤكدًا انه يشارك فى المظاهرات منذ عام 1968 ، ومشيرًا إلى أن ما حدث اليوم هو أسلوب جماعة الإخوان المسليمن والتاريخ يشهد على ذلك.