لم تكن سعاد ذات الاربعين سنة تعتقد ان تكون نهاية فترة خطوبتها من احد شبان الدارالبيضاء بشكل ماساوي ومخزي ولم يكن يخطر لها في البال ولا في الاحلام .
فصول الواقعة تعود الى الاسبوع المنصرم حسب ما جاء في تصريح الضحية لنيوز بكرا ، حيث تقول الضحية :بعد تناول وجبة غداء في اليوم المشؤوم رفقة الخطيب طلب مني ان نقوم بخرجة نروح فيها عن نفسنا ونختلي مع بعضنا للتحدث في امور الزواج ويوم العمر الذي ينتظرنا .
وامام طرحه المغري والذي تنتظره كل فتاة بفارغ الصبر وافقت على الفور دون تردد . حيث توجه بي الى مكان غير محدد في اتجاه شاطئ عين السبع.
وبينما كنا جالسين امام الشاطئ نستنشق الهواء النقي . تحول الخطيب المزيف وبشكل فجائي الى وحش ادمي اذ استل سلاحا ابيضا مهددا اياي بالقتل ان قمت بالصراخ او ابديت اية مقاومة .
وتضيف : سلب مني هاتفي النقال وسلسلة ذهبية بالاضافة الى مبلغ مالي يقدر ب 600 درهم ولاذ بالفرار وتركني في حيرة من امري .
سعاد هي واحدة من بين عشرات الجرائم التي تحدث بالدار البيضاء ونواحيها ابطالها عشاق مزيفون يكونون علاقات عاطفية بدافع السرقة , عشاق يريدون تحويل الحب الى حرب بالمغرب.