مطلوب إعادة النظر بالمطالب الفئوية فى ظل القرارات الثورية

كتب – ابراهيم محمد حسن: قامت ثورة 25 يناير لتحقيق مطالب الشعب المصرى من الغاء قانون الطوارئ والعيش بكرامة وحرية وعدالة اجتماعية .وبعد صدور حكم قضائى بحل الحزب الوطنى الديمقراطى فى 16 ابريل 2011م .
توقع الشعب ان كل القرارت سوف تصبح ثورية لتأتى بالتغيرات الجدزية المرغوبة . المرحلة الانتقالية شهدت العديد من الصعوبات بعد ان تحملت القيادة العسكرية زمام الامور بعد سقوط النظام . واصبحت المطالب الفئوية هى الظاهرة الواضحة منذ سقوط النظام حتى اللحظة الحالية .
اخذت التيارات السياسية المختلفة تستغل المطالب الفئوية لتحقيق مكاسب خاصة على حساب مصلحة الوطن , والواضح انها نسيت ان الثورة قامت لرفع الظلم والقهر عن كل الفئات الفقيرة ، كما شهدنا تأسيس العديد من الاحزاب السياسية والتى بلغت اكثر من 42 حزب سياسى لها توجهات سياسية سواء مبنية على افكار علمانية او تميل الى المرجعية الدينية . والغريب انه مع وجود كل هذه الاحزاب الا انها لم تجد لها طريق تسير فيه لتحقيق مصالح الفئات المنتمية لها , واصبحت تابعة للاحزاب ذات الاغلبية مثلها مثل سابقتها قبل الثورة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هو :هل الثورة قامت فقط لتحقيق مطالب فئات معينة دون باقى الشعب ؟ وهل الاصل فى التغيير المطلوب من اجل زيادة فى المرتبات فقط ؟ ام ان التغيير المرغوب ان يعيش المواطن فى ظل حرية وعدالة لم يتعود على وجودها من قبل فى ظل وجود النظام السابق .
لن نستطيع ان نحقق كل المطالب فى ظل عدم استقرار الاسواق و تعطيل الانتاج . علينا ان نعمل وبجهد مضاعف حتى نتغلب على رواسب الماضى التى اخرت النهضة فى مصر عقود عديدة وعلى الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة ان تدعم هذه الفكر البناء وعدم اللعب على الوتر الحساس وهو ( لقمة العيش ) للمواطن الفقير .
تاخرنا كثيرا فى الماضى بسبب وجود الاحتلال والان وبعد ان تحررت مصر من الاحتلال والظلم علينا ان نسارع من اجل عودة مصر الى مكانتها الرائدة بين الامم .



