العيد في مصر.. اختفاء تدريجي لمظاهر الاحتفال ومخاوف من التحرش

العيد في مصر له نكهة خاصة تختلف عن غيره في كل دول العالم الاسلامي حيث ارتبط الشعب المصري بعدد من التقاليد ومظاهر الاحتفال التي تميز بها العيد المصري على مر الزمان لكن التطور السريع للحياة جع لالجيل الجديد لا يهتم كثيرا بمثل هذه المظاهر.
“نيوز بكر” تحاول في هذا التحقيق رصد عدد من الاراء في الشارع المصري حول هذا الموضوع، في البداية قالت ” هند” شابة تنتمي لجيل التسعينيات ،أن العيد قد فقد طعمه ،بماكان فيه من تجمع العائلات فى بيت العائلة الكبير ، والمشاركة فى الفروض مثل ذبح الأضحية والأكل على مائدة واحدة وأصبح الناس يكتفون بمكالمة تليفونية أو رساله على الموبايل للتهنئة فقط .
ويرى محمد مجدى – 20 عام- أن العادات بالنسبة لهذا الجيل أصبحت روتيين ممل وأضاف قائلا”فيتخلص منها تدريجيا” بحثا” عن التطور ، مثل السهر مع الأصدقاء والخروج والأكل خارج المنزل ،أومتابعة الأصدقاء بمواقع التواصل الأجتماعى على الأنترنت ،بعيدا” عن الجو الأسرى .
ولم ننسى رأى تاجر الأغنام والعجول فكان رأي الحاج “رواش ” فى التغيير بالنسبة لأضحية العيد ،بأن الأقبال على الشراء للأضحية قد قل بسبب ارتفاع الأسعار عن زمان ، وأصبح الناس يشترون اللحمة بالكيلو أكثر من زمان .
وتقول هناء 55 عام : أكيد مع التطور وانشغال البعض بأشغالهم لتحسيين حالتهم الأقتصادية أصبح الناس ينسون بعض التقاليد وأهمها صلة الرحم ، فعصر التكنولوجيا قرب لنا التواصل اليهم بطريقة غير مباشرة ، فأصبح هذا بانسبة لنا صلة الرحم ولكن هذا السبب الأكبر فى عد م وجود فرحة وطعم للعيد مثل زمان .
في حين قالت منى 18 سنة انها تقضي العيد في المنزل خوفا من التحرش الذي اصبح سمة وظاهرة مرتبطة بايام العيد .



