أصدر مكتب رئيس حزب الجيل الديمقراطى ناجى الشهابى بيانا صحفيا حول انطلاق الجلسات التحضيرية لندوة المشاركة السياسية للشباب ،والتى كلف الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤسسة الاهرام بتنظيمها بمشاركة شباب الاحزاب السياسية ،وكافة القوى الشبابية بهدف الخروج بتصورات الشباب عن رؤيتهم للمستقبل ،ومشاركتهم فى الحياة الحزبية والسياسية وكيفية تفعيل مشاركتهم فى انتخابات مجلس النواب.
وتساءال الجيل فى بيانه انه مع احترامه وتقديره للاهرام ودوره التاريخى فى حياتنا الصحفية والعامة فهل المؤسسات الصحفية هى الاجدر على الغوص فى امهات القضايا المطلوب ايجاد حلول لها تنقذ الوطن مما يعاني منه ،سواء كانت قضايا اقتصادية او شبابية او اجتماعية اوقضايا تتعلق بالحقوق والحريات العامة ؟! وهل ستجد توصيات الندوة طريقا للتنفيذها وماهى آليات التنفيذ ام ستكون عبارة عن مكلمة ينفث فيها البعض عن غضبه ولا تساوى المداد التى ستكتب بها .
واضاف بيان الجيل متسائلا ما هى المعايير الى وضعها الاهرام لاختيار المشاركين فى الندوة التى كلفها الرئيس بها من شباب الاحزاب والقوى الشبابية، كما ذكر الاهرام نفسه اليوم ومن تكون تلك القوى الشبابية ؟ وعلى أى أساس تم اختيارها ؟ وهل ستمارس الاهرام سياسة الاقصاء التى درج عليها البعض مؤخرا ؟ وأكد بيان الجيل ترحيبه بإهتمام الرئيس بالحوار مع الشباب وتذليل عقبات مشاركتهم فى صنع الحاضر والمستقبل ووضعهم على طريق المشاركة القيادية فى المجالات التنفيذية والسياسية واضاف ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل مخطئ من يتصور ان حل مشاكل الشباب يكمن فى الاستعانة ببعضهم كمساعدين للوزراء او أعضاء فى مجلس النواب وإن كان هذا مطلوبا ومهم ولكن مشاكل الشباب تتعلق فى مناهج التربية والتعليم فى المدارس ،والجامعات وبرامج الاعلام التى لاتعدهم الاعداد المطلوب ولاتؤثر فيهم، وايضا فى مشكلة البطالة التى تؤورق الشباب وتسد امامهم ابواب الأمل ومنافذ الحياة الصحية وبناء اسرة تكون اضافة للمجتمع ، و وأضااف كذلك فى مشاكل السكن والمواصلات وغياب القدوة وتراجع دور الحكومة الاجتماعى ونهب الرأسمالية المتوحشة لثروات البلاد وفقدان الأمل فى القضاء على الفساد .وأكد الشهابى ان حل مشاكل الشباب تكون فى حل مشاكل الشعب الحياتية المتراكمة عبر العقود الماضية ويومها سيكونون هم القوة الدافعة للتقدم والبناء والتنمية ومواجهة المخطاطات الاجنبية والانتصار عليها فى معركة بقاء الوطن متماسكا وقائدا لامته العربية ومحيطه الافريقى .