
صوت يقرع اجراس السحاب
وياتى المطر بلون الصباب
مدنيتى تنادى صوت السراب
اتى الهوى يملا الليل بالعذاب
وانا شارد ة مع موانى العتاب
الى اين تاخذنى ايها الرماد
قلبى مغترب فى ضياع الطرقات
يقودنى غيم الروح وظلام النور
خيط من الم يطرز ترحالى
وسكين يلملم طقوس شريانى
تغسلنى نار ومخاض الالم قربانى
يامدنية الضباب
قلبى فراشة تحلق فى اوطانى
وحين ياتى الليل
تهجع الاشياء بالامانى
والارض تفوح برائحة الخمر
وباب الامل موصد بالانكسار
والشتاء يمرر الضياع للجياع
وانا هنا ارتمى فى حضن الاوجاع
امراة سابحة فى انعطاف الطريق
امتطى صهوة الاحلام
والشمس نامت فى مخدع الرحيل
ورياح الصمت تشدو بالحزن الدفين
على اوتار المشانق والغياب
تقف اثنى من صنع المستحيل
تبحث عن الدماء والماء
فى مدن بل سواحل اوتراب
انها مدن الاغتراب
وصوت قادم من المنفى
يسجل ذكرى مدن غابت مع الضباب
بقلمى شادية الالم
شادية السعيد
أقرأ التالي
منذ يومين
بعد عثوره على بقايا تمثال رمسيس الثاني.. خالد خليل: آثار بلدنا غالية علينا
منذ يومين
محافظة الدرعية في السعودية.. التاريخ العريق وأبرز المعالم السياحية وطرق الوصول
منذ يومين
مواليد أكتوبر برج إيه؟ تعرف على التوافق بين الميزان والعقرب
منذ يومين
حين يعيش الإنسان في الخيال.. ويمر العمر في الواقع
زر الذهاب إلى الأعلى