أخبار عاجلةاخبار مصر

الجماعة المحظورة.تهاجم بيان الإتحاد الأوروبي حول الأوضاع في مصر

الاخوان-المسلمين2كتبت هدى الفقي

وصفت جامعة الإخوان المسلمين  الإتحاد الأوروبي في بيان لها اليوم الثلاثاء بانه يدعي ، انحيازه للديمقراطية والحريات بينما يواصل دعمه للانقلاب  و أنه لو قال الاتحاد كلمة حق لسقط على الفور.وذلك تعليقاً منهم علي بيان اللاتحاد الأوروبي حول الأوضاع السياسية  في مصر. وأضاف البيان أن الاتحاد درج على إصدار بيانات بين الحين والآخر يصف فيها حقيقة ما يجري في مصر، وبعد أن يبدي قلقه الشديد إزاء الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها السلطة الانقلابية في حق شعب مصر، يطالبها بالكف عن هذه الانتهاكات  حتى يوهم الشعوب الأوروبية بأنه منحاز إلى المباديء الإنسانية وقواعد الديمقراطية، مشيراً ألي أنه يوهم  الشعب المصري بتعاطفه مع حقوقه وحرياته.

وأن الاتحاد الأوروبي يقدم للشعوب كلاما مخدرا باللسان، ويعطي السلطة الانقلابية الدموية المغتصبة الدعم المادي ووسائل القمع والقتل والإرهاب، ويقدم لها أسباب البقاء .

و أضاف   تغافل الاتحاد الأوروبي عن الحقيقة الكبرى التي ما يزال يدفن رأسه في الرمال حتى لا يراها ولا يقرَّ بها ولا يلتزم بنتائجها، ألا وهي أن انقلابا عسكريا دمويا قد وقع في مصر تسبب في كل هذه المصائب، اختطف الرئيس الشرعي المدني المنتخب، وعطل الدستور المستفتى عليه والبرلمان المنتخب بحرية ونزاهة، وأهدر إرادة الشعب في خمسة انتخابات واستفتاءات نزيهة، وقتل حوالي سبعة آلاف، وأصاب أكثر من سبعة عشر ألفا، واعتقل ما يزيد على واحد وعشرين ألفا من المصريين والمصريات، في جرائم من أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ .

و وقال البيان إذا كان هناك من يدعي بأن قسما من الجماهير لم تكن راضية عن أداء الرئيس المنتخب، محمد مرسي، فميراث الفساد والتخلف في البلاد كان ضخما، والتقدم كان يسير إلى الأمام رغم كل محاولات الإفشال، والرئيس المنتخب لم يستمر في الحكم إلا سنة واحدة، ولو قارنا هذا مثلا بالموقف من الرئيس الفرنسي أولاند الذي تدنت شعبيته إلى 19% في 6/2/2014 بعد سنتين من توليه الحكم، ولم يطالب أحد بعزله، ولا تدخل الجيش الفرنسي لفرض ذلك، لرأينا صورة صارخة لازدواجية المعايير، إذ أن وسيلة التغيير في الديمقراطيات هي الانتخابات وليست الانقلابات العسكرية»، حسب بيان الجماعة.

و تابع البيان أنه بدلا من أن يقول الاتحاد الأوروبي كلمة الحق، ويصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب عسكري.. إذا به، للأسف الشديد، يختم بيانه بأن مصر لا تزال شريكا مهما لأوروبا، وأن دعم الاتحاد الأوروبي مستمر، وكنا نتمنى أن يكون هذا الدعم مستمرا للشعب المصري، لا لسلطة الانقلاب العسكري الفاقد للشرعية.

و أضاف أن الشعب المصري لن تخدعه الكلمات المعسولة، لأنه يعلم أن الاتحاد الأوروبي لو اتخذ الموقف الصحيح بعدم دعم الانقلاب العسكري لسقط على الفور، وسيظل الشعب المصري يصب غضبه وكراهيته على أولئك الساسة الذين لا يأبهون لأنهار الدماء التي تسيل منه، ولا يريدون لشمس الحرية والديمقراطية أن تشرق عليه ويدعمون قاتليه وسجانيه وناهبي ثرواته حسب قول الجماعة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى