اعتبر التيار الشعبي ، الذي يترأسه حمدين صباحي،بقاء المشير عبدالفتاح السيسي في منصبه وزيرا للدفاع، ضمانة لمصر وللثورة، خاصة بعد «الأعمال والإنجازات التي أشرف عليها لتطوير القوات المسلحة ورفع كفاءتها القتالية والارتقاء بمهارات أفرادها وشحذ روحهم المعنوية».
وحذر «التيار الشعبي» من «خطورة إقحام الجيش الوطني في الأمور السياسية أو تدخله فيها، من منطلق الحرص على الجيش، ومكانته العظيمة لدى المصريين، خاصة بعد انحيازه للإرادة الشعبية في 25 يناير و30 يونيو».
وقال التيار الشعبي أن بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأخير، بخصوص ترشح المشير عبدالفتاح السيسي، للرئاسة، يتضمن «تدخلا واضحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة وترتيبات السلطة القادمة في مصر، وهو ما يتنافي مع الدستور والأعراف الديمقراطية، والتقاليد السياسية التي يجب على كل الأطراف السعي لإرسائها».
وبحسب المصري اليوم أعرب«التيار الشعبي» عن «قلقه من المصادرة على منصب رئيس الجمهورية، ووأد روح المنافسة السياسية الحقيقية وتكافؤ الفرص وحق الشعب في اختيار رئيسه، بعد ثورتين عظيمتين، أسقط فيهما رئيسين، ويكمل بعدهما طريقه نحو المستقبل».
وتابع بيان «التيار الشعبي»: «كنا نتطلع إلى موقف أكثر تخصصا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بحيث يكتفي في اجتماعه بمناقشة المستقبل الوظيفي لأي من قادته، دون أن يتدخل في المستقبل السياسي لأي منهم، حال تخليه عن منصبه، ودون تقييم لأى حراك جماهيري يتعلق باسم أي من القادة العسكريين الذين مازالوا في الخدمة، ولم يُسمح لهم دستوريا أو قانونيا بممارسة العمل السياسي»، مضيفًا: «بيان الجيش لم يكن له أي داع ولا مبرر من الأساس».