الأقباط والمرأة المصرية هم حصان طروادة ورمانة الميزان للأحزاب
المستشار صلاح عبد الحميد للتنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي تشكل الانتخابات البرلمانية القادمة فرصة ذهبية للأحزاب المصرية ((منها التى ات عليها الدهر وأكل منها وشرب ومنها من افرازته ثورة 25 يناير ومنها احزاب خرجت من رحم ثورة 30 يونيو )) لتثبيت أقدامها على الساحة السياسية
ومن هذا المنطلق يتوقع المستشار صلاح عبد الحميد خروج حزب النور من الانتخابات البرلمانية المقبله صفر اليدين وهناك معطيات تثبت أن حزب النور يعاني حاليا من أزمة عدم وجود مرشحين سلفيين يخوض بهم الانتخابات خاصة بعدما انسحب رجل الشارع من حوله لعدم مصداقية الحزب واتباعه نفس سيناريوا جماعة الاخوان المسلمين فى الانتخابات السابقة فى التفاوض مع الاقباط ومنها ادراك رجل الشارع بزوال وحل حزب النور بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية مشاركةالحزب في الانتخابات النيابية المقبله مرهون على أن يسعى إلى التفاوض مع بعض الأقباط لإقناعهم بالانضمام إلى الحزب، من أجل استكمال قوائمه المفترض أن يتقدم بها للانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث تشترط مقاعد معينة للأقباط والنساء.
وأوضح المستشار صلاح عبد الحميد أن هناك عدد من المرشحين المحتملين في الانتخابات المقبلة من أعضاء الحزب قررو عدم المشاركة في قوائم الحزب الانتخابية،مع الأقباط والمقاطعة حال وجود الأقباط معهم في نفس القوائم. مما اثار ضجة كبيرة داخل حزب النور هناك وظهور حالة من التخبط والتضارب فى رؤية الحزب مما جعله يصاب بهشاشة عظام تنخر فى مفاصل السلفيين السلفيين