كشفت “شائعة” عن حل حزب “النور” السلفي، حجم الخلافات بين قوى تيار “الإسلام السياسي” في مصر، وسط اتهامات لجماعة “الإخوان المسلمين” بأنها من روجت تلك الشائعة، بهدف زيادة حالة “الاحتقان” التي يشهدها الشارع المصري.
وأوردت وسائل إعلام ومواقع إخبارية أن دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا، أصدرت حكماً يقضي بحل الحزب السلفي، والذي كان أحد أبرز حلفاء جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أسفرت عن فوز القيادي الإخواني، محمد مرسي.
إلا أن المتحدث الرسمي باسم حزب النور، شريف طه، سارع بنفي تلك “الشائعة”، وقال إن القرار الصادر عن المحكمة الإدارية يختص فقط بإحالة الدعوى القضائية، التي تطالب بحل الحزب، إلى هيئة مفوضي الدولة، لإعداد تقرير بالرأي القانوني.
وبينما أكد طه، في بيان نقلته صحيفة “الأهرام”، شبه الرسمية، أن المحكمة قررت تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 15 فبراير/ شباط القادم، لحين ورود تقرير المفوضين، فقد شدد على قوله إنه “من المؤسف، شماتة أبناء التيار الإسلامي في هذه الشائعات.”
إلى ذلك، حذر نائب رئيس “الدعوة السلفية”، ياسر برهامي، من تناقل ما وصفها بـ”الشائعات المغرضة، التي تحاول زيادة الاحتقان في المجتمع، خاصةً في المرحة الحساسة التي تمر بها البلاد”، وفق بيان أصدره الأربعاء، تعليقاً على الأنباء بحل حزب النور.
وطالب برهامي، بحسب البيان الذي أورده موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي، وسائل الإعلام بضرورة أن “تتثبت من الأخبار قبل نشرها، خاصةً في هذه المرحة الدقيقة التي يمر بها الوطن.”
من جانبه، اتهم المتحدث باسم لجنة “الخمسين” لتعديل الدستور، محمد سلماوي، جماعة “الإخوان المسلمين” بالترويج لشائعة حل حزب النور، وكتب في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن “إشاعة حل حزب النور مصدرها اللجان الإلكترونية للإخوان، التي تطلق أكاذيبهم ليل نهار، ضد كل من ليس مع الجماعة.”