أنا ابنُ لوطن من أقصى إلى أقصى ………..

بقلم – مصطفى دبوس
فى يوم من الايام وقفت منتبها ناظراَ شارد الحال انظر لمرآة أحلامى .وأفاق تفكيرى أتسأل بصمت وقلق اين وطنى اين حدوده اين اعمدته واين اركانه ……
احدهم قال لى انت مصريو!! وفقط فنحن اصحاب اقدم واعتى حضارات الارض .نحن الفراعنه ..نحن احفاد التاريخ أحفاد الارض………………….
والثانى قال لى . انت عربيو!! فنحن العرب احفاد الشعر والادب لغتنا لغه الجنه . فنحن احفاد الراشدين والعباسيين وبنى اميه ……..
أما الثالث فقال لى . ..لست بمصرى ولا بعربى ….. فانت وطنك كل بلد كان الاسلام فى يوم من الايام لها سيدا……..
فقلت له يا سيدى الفاضل وكل بلد لم يسود فيها الاسلام هى ليست وطنى فقال لى نعم هذا هو حكم الله …
فنظرت الى الثلاثه الذين سالتهم ونظرت إلى مرآتى واحلامى أقول لها ذادت الحيره والدهشه ..
أنا إبن من.. أنا إبن من .. أنا إبن من. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد تفكير عميق وتساؤل مهيب جأتنى الإجابه من بين أفكار التسليم والاسلام والسلام .. التى هى عنوان للبناء والتشيد لا للهدم والفساد ……
وكانت الإجابه كما يلى ……………
انا ابن لعالم يدعى الارض ..هذا هو وطنى فكيف اقسم انا الشخص قليل الحيله ما وهبه الرب والاله المؤمن والمهيمن والعزيز والجبار إله السلام …
كيف اقسم ما قد كتبه الله ووهبه للانسان فلقد وهب الله تعالى لبنى أدم تلك الارض مشاعا لنتعايش فيها فى حب وأمن وسلام …
أليس ربى هو من قال ..إنى جاعل فى الارض خليفه …فكيف يعطى الله لى الارض بأكملها واقف انا انظر لحدود وطنى فحدود وطنى من أقصى الى أقصى فانا إبنُ لبنى الانسان هذا الانسان الذى كرمه الله واعطاه ارضا على سبيل التملك لا لاثبات التملك فالارض ملك لله ويبقى الانسان خليفه فى وطنه من اقصى الى اقصى ينشد العدل ويبتغى السلام …….
هذا هو وطنى فوطنى بلا حدود يتحدث الروسيه والانجليزيه والعربيه والاسبانيه والفرنسيه ..يتحدث جميع اللغات بلا استثناء ….
وطنى هو كل أرض خصبه …عشقت معانى الامن وفقهت معنى السلام …



