قلوب واسرار

آخيرا اقتنعت …..

رجل امراة حب رومانسية علاقة فراشآخيرا اقتنعت …..
اقتنعت أن ملابسي الجديدة الموضوعة قرب فراشي عليها رائحة من ابي و لمسات من أمي تزينها مجرد حلم …
اقتنعت ان فصل الاحلام قد سقطت اوراقه و بدأ فصل البكاء يمزق خدودي الوردية الى أجزاء…..
اقتنعت أن الكبش المدبوح فداء للبشري قد مات و دماءه سقت ارض غير ارضي….
اقتنعت أنني انتحرت في كلمات الاوهام و أنا لا أزال أفتش عن الجروح بحثا عن عصر أعظم من كل العصور …
عصر فيه ابتساماتي تغتصب الأحزان و كان فيه حبي لحلمي يصير أقوى و أنا بين أحضان الخيانة و أتمرغ على صدر العيد الغائب…
تصب في عينيا دموع لونها أسود بكحل الخجل المختلط بريبة في اكتشاف الحقيقة …
اقتنعت أن العيد قد تشتت بين الناس بين المدن و لم يجد وسيلة ليعبر بحر النسيان و يصل اليا …
نمت بين التنهيدة و التنهيدة أبحث عن فصول ربما لم أعرفها قد أجد فيها عيدي ينتظرني بصدر عار ليغريني و أحتظنه …
لكنه تركني أنتحر بالانتظار و صارت أحلامي ضدي بعدما بقيت أتسكع على شوارع السوق المليء بفساتين ملونة حلمت بها و بأحدية جميلة قد تحمي قدمي من برد الشتاء ….
لكنني اقتنعت أنني أهرج فقط فليس في سوقي أنا غير العراء و ليس لي في بيتي كبش بقرون أتكبر بها بين خلاني …
حين اكون بحضرة العيد المتفاخر بحلة لم ارتديها و حين أكون قريبة منه بخمس دقائق أبتعد ألاف الكيلومترات أصرخ و أصرخ و أصرخ
هناك كلام يقال فقط لأجلك أنت يا عيدي لست كباقي أعياد الناس فأنت حزين و رعدك و عواصفك تصرخ دون صوت لتقول ما لا يقال فلا تقول شعرا و لا تقول نثرا بل صمتا و صمتا …
في لحظات بحثت عنك في الشوراع و بين أحضان الرجال فهم يحبون السلطة حتى على الاعياد …
بحثت في غيوم السماء و قسمت نفسي أجزاء لتبحث عنك في القارات لكنهم قالو انك اخترت غيري ربما لأنك تحب أن تغير الأطباق مثلما يحب الرجال تغيير النساء……..
يقولون صرت مجنونة يقولون ا،ني ثملة و عليا أن أهدأ يقولون أنني امتزجت بين خطوط الهوى و المجون لأجلك يا عيدي …
هل تعلم مددت يدي للخائنين للغاصبين لقاتلي النور و الاحلام و و العهود مددت يدي لدئاب تحب النعاج مثلي لكثرة تعبي تناولت فناجين قهوة حمراء في بيوت ليس لها نوافد لأرى الشمس ….
اقتنعت أن أمي كدبت عليا حينما أوهمتني بعودتك لكنني لا ألومها فهي مثلي لا تؤمن باللامكان و اللارجوع …..
تلوث قلبي بالخيانة حتى ثملت و صرت أكتب كالمجنونة كلمات تتبعثر بين السطور و صرت اضاجع القاتلين دون تأنيب ضمير ….
يا عيدي رميت تلك الملابس السوداء على فراشي و قتلت كبشي من دونك و سقيت أحلامي بدمه و لكنني استيقظت و لا أظن أنني سأحلم بعد اليوم …….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى