أخبار عاجلةثقافة

في غيابكَ.. حضورُكَ يملأ الفراغ

كيف لفيافي الذاكرة أن تكون جرداء؟ وأنت فيها؟

بل هي واحةٌ غنّاء

كلما عبرتُ دروبها

تفجرتْ ينابيعُ الحنين

أنتَ الزهرُ الذي لا يذبل

والشمسُ التي لا تغيب

في كل زاوية، أجدُ بصمةً منكَ

ضحكةً.. كلمةً.. همسةً حنين

كيف للرمال أن تبتلع أثرَ خطاك

وكيف للنسيان أن يمحو وجهَكَ

أنتَ الأبديةُ الساكنةُ في خلايا الذاكرة

الوشمُ الذي لا يُمحى

حتى في غيابكَ.. حضورُكَ يملأ الفراغ

يبعثُ الحياةَ في كل ركنٍ مهجور

فكيفَ للذاكرة أن تكون جرداء

وأنتَ كلُّ من فيها ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى