بقلم – مؤنس زهيري
عارف إيه مشكلة الإعلام في مصـــر … المشكلة إن أي حد معاه كام مليون و يجي له مزاجه يعمل قناة فضائية يعمل …
و أي حد معدي في الشارع يجي له مزاجه يعمل جورنال يطلع المجلس الأعلي للصحافة و مسافة ما يشرب كوباية الشاي ياخد ترخيص الجورنال …
وأي حد عاوز يشتغل مذيع و يعمل برنامج يشتغل و يعمل أدام علي مزاج صاحب القناة …
و أي حد عاوز يكتب مقال في أي جريدة خصوصي يكتب …
إعمل و إكتب و ذيع … و إشرب يا شعب يا غلبان يا طافح المرار …
الصحفي بقي يشتغل مذيع … و المذيع بقي يشتغل صحفي … و الممثل بقي يكتب مقالات في الجريدة … و الرقاصة بقت مذيعة … و بكره الصحفي يمثل دور كومبارس متكلم … صاحب الميكروفون بقي صاحب قلم … و صاحب القلم بيدور علي سلك الميكروفون … الدنيا اتلخبطت و دخلت في بعضها …
و عليه فليكن شعار المرحلة الإعلامية الثورية القادمة … ” إعلامي أنا حر فيه … أفرده أتنيه … أطبقه أكويه … أنا حر فيه ” .. كله علي مزاجه …
إنه إعلام فقد عقله فأصبح فاقد الأهلية الإعلامية و يجوز قانوناً الحجر عليه …