أخبار عاجلةتجميل
ملتقى الاصلاح يطالب بوضع تشريعات جديدة لمكافحة التحرش

طالبت الندوة التاسعة التي عقدها ملتقى الاصلاح امس تحت عنوان: التحرش بين الأسباب والواقع والقانون، بتخصيص خطوط ساخنة للإبلاغ عن حالات التحرش مع ضرورة أن تتجاوب الشرطة بسرعة مع كافة الحالات المبلغ عنها.
كما تبنت الندوة التي حاضر فيها الدكتورة عصمت الخربوطلي المحامية والخبيرة القانونية مطالبة السلطة التشريعية بسن تشريعات جديدة تشدد فيها العقوبات في جرائم التحرش والعمل على نشر الأخلاق والفضيلة من خلال الأسرة والمدرسة وكل منفذ ديني.
ودعت الندوة وسائل الإعلام لأن تتعامل مع حوادث التحرش بإعتبارها جريمة وليست ظاهرة كما طالبت بالقضاء نهائياً على ظاهرة أطفال الشوارع بشتى الوسائل الهادفة إلى خلق جيل جديد من الأطفال، يكون نواة بناء للدولة، من خلال توفير التعليم والصحة التربية الحسنة لهم.
نيوز بكرا تنشر التقرير الكامل للندوة:
كلمة مدير الندوة الأستاذ/ سعد البحيري :
في ظل إنتشار الحديث عن ظاهرة التحرش، وإرتفاع الأصوات المطالبة بالتصدي لتلك الجريمة، كان لزاماً علينا في ملتقى الإصلاح، أن نبحث في الأمر لمعرفة ما إذا كان التحرش ظاهرة لدينا في مصر حقاً، أم أنها ظاهرة في العالم أيضاً، وإن كان الأمر ظاهرة في مصر فما أسبابها وكيف هو الواقع في مصر، وكيف يتعامل القانون مع الأمر، وهل نحن بحاجة إلى تشريعات جديدة، كل هذا سنعلمه من إحدى المدافعات عن حقوق المرأة في الوطن العربي، الأستاذة/ عصمت الخربوطلي. المحامية.
كلمة الأستاذة / عصمت الخربوطلي :
ظاهرة التحرش وأسبابها بشكل عام.وكيف تكون معالجتها.
-
بداية أحييكم وأحيي القائمين على ملتقى الإصلاح، وفي الحقيقة لا يمكنني وصف التحرش بالظاهرة وإن وصفتها بالظاهرة فسأسميها بالظاهرة الأصيلة في المجتمع المصري، والأفضل أن نسميها الآن في العقد من الزمن بجرائم التحرش، ويختلف التحرش اليوم عن التحرش في أزمنة سابقة ففي السابق كان التحرش بالإيحاء او الإيماءة، أو اللفظ في أغلب الأحوال وكان يشوبه نوع من الغزل المهذب ونادراً، ما كان يرتقي إلى مستوى الفعل المادي اللمس أو التعدي الجسدي، أي أنه كان تحرشاً مقبولاً في الغالب حيث كانت القيم قائمة ومصانة، وكانت الأسس التربوية سواء الأسرية أو المدرسية منها سليمة ومتينة أضف إلى ذلك كانت القيم والثوابت الاجتماعية جميلة.





