أخبار عاجلةاخبار مصر

بعد استغاثة «الامم المتحده»: قوات مصريه تغادر إلى مالى لحفظ السلام

صدقي صبحيوسط تصاعد استغاثة الامم المتحده وامينها بان كى مون لانقاذ الوضع المتدهور فى شمال مالي بسبب نقص القوات المكلفه بحماية السلام التابعه للمنظمه الدوليه استكملت مصر استعدادات القوه العسكريه التى تشارك بها في مهمه حفظ السلام ضمن بعثة الامم المتحده فى مالى لتؤكد انها صاحبة دور فاعل فى دعم الامن والاستقرار داخل القارة الافريقية.

الفريق اول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والانتاج الحربي، تفقد مع كبار مساعديه عناصر الشرطة العسكرية المخطط مشاركتهم ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بدولة مالي. وتفقد القائد العام معرضا للمعدات والتجهيزات الفنية والادارية التي تم تجهيزها للقوة المسافرة بما يمكنها من اداء مهامها المكلفة بها بكفاءة عالية، واشاد بمستوي الانضباط والاستعداد القتالي العالي الذي يتمتع به رجال الشرطة العسكرية، متمنياً لهم التوفيق فى مهامهم الجديدة خارج مصر لتقديم الدعم والمعاونة للشعب المالي الشقيق.

كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قد اطلق استغاثه الجمعة، وطالب بزيادة عدد قوات حفظ السلام الدولية في شمال مالي المضطرب وقال كي مون في تقريره إلى مجلس الأمن للأمم المتحدة بشأن بعثة حفظ السلام: إن عمليات الأمم المتحدة في ثلاثة أرباع القوة المكلفة بها من 11،200 جندي و1،440 من الشرطة واوضح انها تفتقر إلى الحركة والتغطية الجوية للانتشار خارج المراكز السكانية في مالي.

ووفقا للتقرير فقد تدهورت الحالة الأمنية في شمال مالي منذ بداية عام 2014، بعد التحسن الأولي في عام 2013، وزادت الهجمات بالعبوات الناسفة التي تستهدف في معظمها القوات الدولية والمالية، مما أسهم في الشعور العام بانعدام الأمن.

العنف ضد قوات حفظ السلام تجدد الاربعاء الماضي عندما اقتحم انتحاري مدخل قاعدة تابعة للأمم المتحدة في اجليهوك شمال مالي بسيارة، وقتل اربع ةتشاديين من قوات حفظ السلام ولقي الانتحاري حتفه أيضًا في الهجوم الذي أسفر الهجوم عن إصابة ستة تشاديين آخرين من قوات حفظ السلام وأربعة من أفراد الجيش المالي.

ورغم ان بان كى مون أدان الهجوم لكنه اكد في بيان ان هذا الهجوم لن يقلل من عزم الأمم المتحدة على دعم الشعب المالي في جهوده الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار للجميع في مالي.

وفى غياب تسويه سياسيه للازمه الصراع بين القوات الحكوميه والانفصاليين اختطف الاخيرون ثلاثين موظفا حكوميا منذ ثلاثة اسابيع بعد هجوم على مكتب للحاكم الاقليمي في كيدال ما دفع جيش مالي للاستعداد لشن هجوم على كيدال حيث قتل الانفصاليون ما لا يقل عن ثمانية جنود وقتل منهم 28 انفصاليا واحتجزوا ثلاثين موظفا الي ان تم الافراج عنهم قبل اسبوعين.

ومع ذلك فان القوات المرسله تم الاتفاق عليها بشكل سابق علىى استغاثة الامين العام للامم المتحده وتأتى كاستيفاء من مصر لالتزاماتها الدوليه، ربما كان هذا الوضع المتوتر والدقيق وراء كلمات القائد العام الفريق صبحي لقواته المشاركه فى بعثة الامم المتحده لحفظ السلام حيث اكد خلال لقاؤة بعناصر الشرطة العسكرية المسافرة الي مالي علي الدور الوطني المشرف لرجال الشرطة العسكرية في معاونة اجهزة وزارة الداخلية في الحفاظ علي امن الوطن واستقرارة خلال المرحلة الدقيقة الماضية.

واوضح صبحي لرجاله أهمية المشاركة فى دعم جهود الامن والاستقرار بالدول الشقيقة والصديقة من خلال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تؤكد دور مصر الرائد وثقلها التاريخى والإستراتيجى فى القارة الافريقية والعالم.

وحث القائد العام مقاتليه من القوة المسافرة بأن لا يدخروا جهدا في تقديم يد العون والمساعدة للأشقاء في مالي ،وقال لهم بكلمات واضحه : انتم  تمثلون الجيش المصري العظيم بعقيدتة الراسخة في الانحياز الي المواطنين والوقوف بجانب الاشقاء في اوقات المحن والازمات، وطالب صبحي قواته بان يكونوا قدوة في الانضباط والالتزام والعمل بكل امانة وشرف  وأن يتمسكوا بالقيم والمبادئ الاصيلة التي تعزز من مكانة مصر الاقليمية والدولية.

بدوره تحدث اللواء أ ح عبد المجيد صقر  مدير ادارة الشرطة العسكرية الى قواته و أشار إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة علي الإعداد المتميز للقوة المشاركة ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بدولة مالي وتجهيزها إدارياً وفنياً وتدريبياً وفقا لاعلي المستويات وإتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات لتأكيد المهام المخططة لها ونقل المعدات والمركبات المخطط سفرها لارض المهمة بالتنسيق مع هيئة عمليات القوات المسلحة وإدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة.

وحرص القائد العام على تكريم عدد من المتميزيين من رجال الشرطة العسكرية امام زملائهم وبحضور رئيس الاركان الفريق محمود حجازي وعدد من كبار قادة القوات المسلحة  تقديرا لتفانيهم في اداء مهامهم في  دعم جهود الامن والاستقرار للمواطنين.

 جريدة التحرير الاخبارية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى