أخبار عاجلةحوارات

قنديل :لانخشى التشيع والحكومة مسؤلة لو خرج الإرانيون عن غرض السياحة

قنديل :لانخشى التشيع والحكومة مسؤلة لو خرج الإرانيون عن غرض السياحة 3قال الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، إنه لا يتوقف كثيرا عند دعاوى قوى المعارضة لإقالة حكومته كشرط لقبول الحوار الوطني، لافتا إلى أن أسهل شيء القفز من السفينة أثناء العاصفة والأمواج المتلاطمة.

وأضاف قنديل، في حواره مع الإعلامية جيهان منصور ودكتور عادل اليماني، مساء الجمعة، والذي أذيع على الهواء مباشرة على قناتي دريم والمحور، أنه التقى مع رؤساء 4 أحزاب – لم يذكر أسمائهم – وعرض عليهم برنامج صندوق النقد الدولي وأخذ ملاحظاتهم في الاعتبار، قائلا “لن أحرجهم، ولو الحكومة مشيت برنامج الإصلاح الاقتصادي لن يختلف كثيرا”.وأكد قنديل أن حكومته تتبع الآن خططا قصيرة الأمد للقضاء على المشكلات سريعاً، “إلا أن هناك ظروفا استثنائية غير مسبوقة، بعد ثورة بلا رأس وشعب مازال ثائرا، وظروف اقتصادية وأمنية لا نحسد عليها”.تلقين عروضا جيدة لبناء محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية.. لكن بناءها قد يحتاج 3 سنوات.وعن المخاوف من نشر التشيع في مصر، قال قنديل “أستغرب أن تكون بلد الأزهر خائفة من أي مذهب آخر، لا نخشى التشيع، والإيرانيون جاءوا من أجل السياحة، والحكومة مسؤولة عن ذلك إذا خالفوا غرض السياحة”.وعن مشكلة انقطاع الكهرباء، كشف قنديل عن تلقي عروض جيدة لبناء محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية تستطيع توفير من 2 إلى 5 جيجا وات من الكهرباء، لكن بناءها قد يحتاج 3 سنوات، واصفا فكرة تحديد “جدول” لانقطاع الكهرباء في فصل الصيف بـ”الجيدة”، ولكنها قد تؤثر على الحالة الأمنية.رئيس الوزراء: مشكلة الوقود الحقيقية في السولار.. وهي مشكلة دعم وتهريب للسولار والبنزين إلى دول أخرى,وقال حول ملف الإعلام ، طالب قنديل نقابة الصحفيين والإعلاميين بأن يقوموا بإعداد “ميثاق شرف” بأنفسهم بعيدا عن الحكومة ووزارة الإعلام، مشيرا إلى أن حكومته استهجنت وأدانت حصار مدينة الإنتاج الإعلامي.

وشدد قنديل على أنه “لا يوجد في مصر مواطن درجة أولى وآخر درجة ثانية، ولا يوجد أحد فوق القانون”، وذلك ردا على ما يقال حول تركيز الشرطة على حماية مقار حزب الحرية والعدالة ومكتب الإرشاد، فيما لا يشعر المواطن العادي بالأمن في البلد.

وتابع “الداخلية تواجه تحديا جديدا عن النظام السابق، وهو التعامل بسيادة القانون ومراعاة حقوق الإنسان، وليس قانون الطوارئ، بخاصة وأن الشرطة تفتقد التسليح والتدريب المناسب”.

وحول ما تردد بشأن تأجير الآثار وبيع قناة السويس، قال قنديل “سوف أخذ السؤال في إطار المزاح، لأنه لا يمكن في إطار استعادة قدرات مصر السياحية التفكير في هذا الأمر، ولا نية لهذا مطلقاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى