أخبار عاجلةاخبار مصر

بوح أنثى .. ربما لازلت لا تفهمني

بقلم – هبة الجوري

ربما مازلت لا تفهمني ….. انت غير مطالب بالشيئ الكثير معي فقط احتوي قلبي الضعيف اللاجئ ..لان لا انت تخليت عني ولا انا عودت نفسي بعدك.

لا قلبك صادر مواجعي ولا قلبي تفاداك او احتال عليه.. أنك تنتظرني عند ناصية ذلك الشارع؟؟؟؟؟؟ ام اظل واياه نجوب المدائن بحثا عن ذلك الشارع ام اخبره ان يكون وفيا للرحيل لأخلص انا للنسيان…

لانك كلما ابطأت الرحيل ….زاد الالم كلما رسمت لي امل ….ضلني الحلم كلما تماديت في الهروب …تمادى قلبي في التعب بين ما احمله اليك….و يحملني اليك مخاض عقيم مشبع بالصمت المدوي ليتناثر عبقا للذكريات على جدران الرحيل يحاول وصل الراحلين.. ان تمهلو..

ما تزال لكم فينا خفقات ما يزال للخيالات في غرامكم شطحات ليتكم ايها الراحلون تأخذون منا كل ما لكم فينا وتغسلون روائحكم من ارواحنا وتغتالو براءة الشوق في عيوننا وتحفرون لحواسنا قبورا بعدكم وان تذكرونا نسمة رقيقة انتعشت بها مرة قلوبكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى