أخبار عاجلةقلوب واسرار

نادية طاهر تكتب:سؤال فى الحب

نادية طاهر تكتب:سؤال فى الحب 3بقلم – نادية طاهر

سأل حكيم : من أين يبدأ الحب ؟ ومن أين ينتهي ؟ فقال : يبدأ من العين وينتهي منها، فقيل كيف ذلك ؟ فقال : يبدأ بنظرة من العين وينتهي بدمعة من نفس العين !! .. وعندما قيل هذا الكلام لم يكن اخترع الكمبيوتر بعد، أو الانترنت أو الشات والفيس بوك .. لذلك السؤال الذي حيرني .. هل من الممكن أن يبدأ حب من خلف شاشات الكمبيوتر ؟ ولو بدأ .. هل يكتب له النجاح .. وهل يتقبله المجتمع ؟ أسئلة كثيرة حاولت الحصول علي إجاباتها في هذا التحقيق
د. هدى زكريا – أستاذ علم الاجتماع – جامعة عين شمس تقول : أحيانا تبدأ المناقشات على موقع الفيس بوك فى موضوعات عامة، ثم تتحول إلى علاقات عاطفية وهذا أمر محتمل الحدوث ولا يبدو غريبا، لأن هذا الموضوع يتوقف على نوع المستخدمين لهذا الموقع، فمثلا لو المستخدمون تبادلوا الحديث ووجدوا اهتمامات مشتركة بينهما وآرائهم متشابهة ومعتقدين فى نفس الأشياء فمن الطبيعى جدا أن يشعروا بميل عاطفى، ومساندة مع أن هذا لا يحدث إلا فى حالات معينة يكون الطرفان عندهما استعداد عاطفى لذلك.
وعن تقبل المجتمع لهذا النوع من العلاقات تقول د. هدى أن المجتمع ليس عنده خيارات فعلية أن يقبل ذلك، وعليه أن يتكيف مع هذا الأمر، سيتقبله بعد ذلك، وتضيف فى علم الاجتماع الآن يدرس فرع جديد اسمه «علم الاجتماع الآلى» وهو يتعرض للعلاقات الاجتماعية التى تنشأ وتقوم على مثل هذا النوع من العلاقات على الأنترنت.
وعن كيفية التعامل مع هذه المواقع وخاصة انتشارها بين فئات كثيرة من المجتمع المختلفة فى تعليمها وثقافتها وآرائها تقول د. هدى أن الغرض من استخدام هذه المواقع يحدد إلى مدى بعيد تطور العلاقة وأيضا تربية الشخص هل التربية محافظة ، متحررة وحسب نوع المجتمع الذى ينتمى إليه الفرد.
لذلك عند التعامل مع الأنترنت يحمل الشخص عادات وقيم مجتمعه وكذلك تربيته فيستخدم ألفاظا ويتعامل ويتناقش بما ينم عن مجتمعه.
وعن التنبؤ بنجاح أو فشل مثل هذا النوع من العلاقات تقول د. هدى ولماذا لا تنجح ؟ هذه العلاقات تحتمل النجاح والفشل ولكن يتوقف هذا على الصدق وكيفية تقديم الشخصية لنفسها ؟ قدم معلومات تعكس عكس الحقيقة عنه . لذلك الوضوح والصدق هو الذى يحدد الاستمرار فى هذه العلاقات .
ولكن لو كذب الشخص أو بالغ فى صفاته فعندما تخرج هذه العلاقة من الفيس إلى النور ستنكشف الشخصية وتقل احتمالات نجاحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى