مؤشر الديمقراطية: 11128 مظاهرة ووقفة احتجاجية خلال عام 2013

أصدر مؤشر الديمقراطية الصادر عن المركز التنموى الدولى دراسة مقارنة بين الإحتجاجات التى شهدتها مصر خلال الأعوام ب 2010 بصفته العام السابق لقيام الثورة المصرية و 2012 بصفته العام التالي للثورة و2013 والذي شهد حقبة جديدة تغيرت فيها معطيات العملية السياسية بعد الثورة بهدف الوصول بشكل أقرب للتطور الحاصل في الآداء الإحتجاجي للشارع المصري كما وكيفا.
ويتناول التقرير معطيات العملية السياسية بعد الثورة بهدف الوصول بشكل أقرب للتطور الحاصل في الآداء الإحتجاجي للشارع المصري كما وكيفا وإستخدمت عينة الدراسة تسعة شهور لرصد الإحتجاجات خلال السنوات الثلاث وهى يناير فبراير مارس 2010 وابريل مايو يونية 2012 ويناير فبراير مارس 2013 .
وأكد التقرير أن الشعب المصرى أصبح يمتلك من الأدوات مايمكنه من السماح لأى نظام قمعى من الإستمرار في الحكم أو السيطرة على السلطة بأي حال أو أى سلطة سياسية تتمادي في إنتهاج نظام قمعي سيثور ضده المواطنون لذا فالصدام الكبير هو فرضية ذات فرص كبيرة للحدوث ثانية بعد أقل من عام .
وأكد التقرير أن الإحتجاجات تضاعفت في مصر أكثر من 4 أربعة أضعاف مع توقعات بأن يشهد العام الحالي أكثر من 11 ألف و128 إحتجاجا ومثلت البداية القوية للعام 2010 إمتدادا لمرحلة نضالية وإحتجاجية ظهرت بوادرها منذ العام 2006 و كانت جلية في العام 2010 الذي مثل تمهيدا مناسبا لثورة 2011 حيث شهد هذا العام متوسط إحتجاجات بلغت نسبتها 2210 إحتجاجا سنويا , وبمعدل 530 إحتجاج خلال ثلاثة أشهر ومعدل 176 إحتجاجا شهريا ومعدل 6 إحتجاجات يوميا.




