وساده وعاشق

طرفان علي وساده واحده

يجمعهما شوق ..

في ظل موجه عتاب ,,

تلك الرمال باتت تحنو من عنفوان الشوق ..

تلك النظرات ,

الالتفاتات ,التي تأتي كسهام صائبه

,لكن كعادتها متنكره ..

وما بها من مشاحنات ..

لتجعل من قلبين متشابكين

كما لو كانا قلبا واحدا بنبضه

يحيا كلاهما متباعدان ..

وعجبي لكبرياء تأتي علي وساده سرير ..

عليها اذا ما اقتربت الأنفاس رقت القلوب ..

وبات الشوق يرقص احتفالا بنصره ..

قلبان لا يختلفان عن قطبي معناطيس متجاذبان ..

اذكر لقاءهما الأول ,

تلك النظرات وكيف

خيم السحر المكان . .

فأين شوق باتت له تحنو رمال ؟

وفي ظل شوق يرجو اقتراب . .

تأتي لمسات همسات فهمسات . .

وما أجملها همسات ليل ,,فترق قلوب ..

ويأتي عناق كالجمر ذاب له الجليد . .

فبات طرفان “طرف “

وبات” شوق “يرقص

احتفاءا بنصره …

 

شعر – مادلين عبدالرحيم

طالبه باعلام القاهرة

Exit mobile version