
وقال اللواء جمال الدين فى تصريحات له خلال لقاء صحفى عقده “الجمعة” بديوان وزارة الداخلية بمندوبى الصحف ووكالة أنباء الشرق الأوسط لدى الوزارة إن مصطلح الانفلات الأمنى يعنى فقد الشرطة لسيطرتها على الأوضاع الأمنية بالكامل وقيام المواطنين بتأمين ممتلكاتهم بأنفسهم , وهو ما يتنافى مع واقع الشارع المصرى حاليا, خاصة وانه رصد من خلال عمله مديرا لقطاع مصلحة الأمن العام خلال الفترة الماضية تراجع معدلات الجريمة عما كانت علية قبل ذلك , بالإضافة الى ارتفاع معدلات الضبط.
وأكد اللواء جمال الدين ان منظومة الأمن فى البلاد قائمة على ثلاثة أضلاع رئيسية, الأول جهود اجهزة الأمن, والثانى تعاون المواطنين, والثالث الدعم الاعلامى لجهود الشرطة … مشددا على أن الأمن والاستقرار لن يعود بالشارع المصرى الا من خلال تكامل تلك الضلاع الثلاثة.
وحول مشكلة المرور وكيفية حلها فى إطار خطة ال100 يوم التى أعلنها رئيس الجمهورية فى برنامجه الانتخابى, أكد اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية أنه كان هناك لقاء مع الرئيس محمد مرسي , والدكتور هشام قنديل رئيس الحكومة لبحث حل أزمة المرور, والتى تعتبر مشكلة معقدة ومزمنة.
ووعد اللواء جمال الدين بانه سيعمل خلال الفترة القليلة المقبلة على مواجهة مشكلة المرور ومحاولة حلها من خلال التصدى أولا لمخالفات السير عكس الاتجاه في كافة الطرق الرئيسية والفرعية والتعامل مع مرتكبيها وفقا لنص القانون الذي يستوجب القبض والحبس الوجوبي والعرض علي النيابة العامة, بالإضافة الى مواجهة ظاهرة الانتظار الخاطئ بنهر الطريق والتى تتسبب فى العديد من الاختناقات المرورية.