أخبار عاجلةمستشارك النفسي
لم انجب له الولد .. فطلقني ليحرمني من الميراث بعد ان تزوج غيري.. ماذا أفعل؟

ترددت كثيرا في عرض مشكلتي لكن نصحني البعض بالكتابة لك .. لا أعرف من أين أبدا لكن باختصار حكايتي تبدا من 25 سنة حين تقدم لي شاب رقيق الحال ووافقت به وتم الزواج وكنت مبسوطة وفرحانة جدا. لكن فرحتي لم تدم طويلا حيث اكتشفت انني لا أنجب وكنت المح في عيون زوجي شغفه وحبه لان يكون لدينا طفل وطلبت منه ان يتزوج لكنه قال انه لا يفكر في الاطفال ولا في الزواج من اخرى وانني كل حياته.وبالفعل استمرت الحياة بحلوها ومرها وسافر للعمل في الخارج وبعد سنوات رجع لكنه تغير كثيرا وبدا يفاتحني في رغبته في ان يتزوج بأخرى وبالفعل وافقت ورشحت له أكثر من فتاة لكنه فضل ان يتزوج بفتاة من اختياره وبالفعل كان له ما اراد.
وبعد سنة من زواجه الثاني رزقه الله بطفلة جميلة أسماها على اسمي وكنت سعيدة جدا ثم رزقه الله بولدين توام ليصبح لديه 3 اولاد وكنت انا اعيش في شقة وزوجته الثانية تعيش في شقة في نفس العمارة.
لكن بعد ان رزقه الله بالاولاد اصيب ببعض الامراض الخطيرة واصبح الامل في شفاؤه ضعيف وقد اقتنعنا انه سيموت لامحالة بعد ان عرفنا انه مصاب بالمرض الخبيث عافانا وعافاكم الله.
المهم لا اطيل عليكي …الي هنا والحياة تسير معي طبيعية لكني فوجئت به يطلقني ويطلب مني ان اترك الشقة لزوجته الثانية ولاولاده لانه يريد ان يؤمن مستقبلهم قبل وفاته وبعد ذلك عرفت ان بعض الخبثاء سامحهم الله طلبوا منه ان يطلقني حتى لا أرث واقاسم اولاده ثروته مع العلم انني تحملت سنوات الغربة التي قضاها في الخارج وكنت اتحمل نظرات الرجال وطمعهم في حين يعرفون ان زوجي بعيد … لكن الان اصبحت في الخمسين من عمري ولا اهل لي ولا سند ولا حتي استطيع ان ابدا حياتي من جديد ولا ادري ما ذا افعل .. هل بهذه البساطة تهون العشرة والعيش والملح على الناس واين اذهب ولمن اشكو.(س.ح) – الفيوم.
- رد الكاتبة والمستشارة النفسية : نادية طاهر
أختى الفاضلة ..انت له كنت ونعم الزوجة و صبرتى عليه وصبرتى على قضاء الله بعدم الإنجاب ..ووافقتى أن تكونى له خاطبة تخطبى له ما يشاء حتى تسعديه …فالمفروض أنه كان يراعى وقفتك جنبه ومساعدتك له …وليس له أن يكون رد الجميل لكى هكذا …حاولى أن تدخلى أحد يكون له تاثير عليه فى ان يكلمه أن لا يظلمك لأن ظلمه لكى سوف يحاسبه الله حساب عسير وهو الأن بين يدى الله ..ذكروه بالله ..وان لم يستمع لأحد ..تأكدى إن الله سيقف بجانبك وسيرزقك من حيث لا تحتسبى.
كما نوصي هذا الزوج بتقوى الله عز وجل، ونحذره من ظلم الزوجة والإساءة إليها، ونذكره بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء. رواه البخاري



