واشنطن وباريس تتخذان إجراءات أمنية احترازية تحسبا لـ”جمعة غضب” في العالم الإسلامي

مظاهرات ضد أمريكا في العالم الاسلامي – ارشيف

اتخذت باريس وواشنطن إجراءات أمنية احترازية تحسبا لجمعة غضب في العالم الإسلامي من المتوقع أن تتصاعد حدتها بعد نشر رسوم مسيئة للنبي محمد بمجلة فرنسية أياما بعد بث مقاطع لفيلم مسيء للإسلام وأسفر عن اندلاع احتجاجات واسعة بمناطق عدة من العالم الإسلامي.

ودعت وزارة الخارجية الاميركية الخميس الرعايا الاميركيين الى ارجاء كل رحلاتهم “غير الضرورية” الى باكستان.

واعلنت واشنطن الخميس انها اشترت مساحات اعلانية بكلفة 70 الف دولار على شبكات التلفزة الباكستانية لنشر اعلانات تنأى فيها بنفسها عن الفيلم الذي انتج قبل سنة تقريبا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية “راينا ان نشر هذه الاعلانات هي الوسيلة الامثل للوصول الى اكبر عدد من الناس في باكستان، حوالي 90 مليونا”.

ويستمر الاعلان الواحد 30 ثانية ويتضمن مقتطفات من خطاب الرئيس باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بعد اعمال العنف المعادية للاميركيين في 11 ايلول/سبتمبر، حيث يؤكد اوباما احترام كافة الاديان ورفض الاساءة اليها.

وتعلن كلينتون “اريد ان اكون شديدة الوضوح: الولايات المتحدة لاعلاقة لها بهذا الفيديو. نحن نرفض تماما محتواه. الالتزام الاميركي ازاء التسامح الديني يعود الى بداية نشأة امتنا”.

وفي واشنطن، اعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية ببنغازي كان “بالتاكيد هجوما ارهابيا”.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون البدء بتحقيق رسمي لدرس ظروف الهجوم على القنصلية ببنغازي بليبيا والذي اسفر عن مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير في 11 سبتمبر.

وفي هذه الاثناء، اقيم في طرابلس حفل تابيني للسفير والموظفين الثلاثة الاميركيين، بمشاركة كبار المسؤولين وممثلي البعثات الدبلوماسية، بمشاركة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز ممثلا لبلاده.

Exit mobile version