هل سيغيب السلام عن شعب سوريا كثيرا ؟

أرشيف

بقلم – ابراهيم محمد حسن
من منطلق شريعة الاسلام السمحة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلاَّ بالتقوى .
فقد ساوى الإسلام بين الناس فى كل شئ ولم يفرق بينهم وايضا حرم الظلم وفى حديث قدسى عن رب العزة يقول( ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم حراماً فلا تظالموا ) وأمر بالحب والتسامح ، والمساواة العادلة المنبثقة من شريعته السمحة قال الله تعالى { اعدلوا هو أقرب للتقوى{ .

إن الإسلام بمدلول معناه السلام ، مشتقٌّ من صفة الله واسمه الكريم السلام بصريح القرآن { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام {, ثم أمر الله أن يدخل فيه جميع المؤمنين فقال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلْمِ كافةً ، و لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدوٌ مبين {.
وما يحدث الان فى سوريا من قتل وتدمير لايمس للاسلام بشئ ,حيث تقتل الة الحرب الشيعية اهل السنة بغير رحمة . فهنيئا لشهداء سوريا الاحرار جاهدتم فى ايام كرمها الله وشرفها بالحج الى بيته الحرام .

لقد جاءت الشريعة السمحة لتحقق العدل والتساوى بين البشر وتوضح ان الكرامة والعزة ليست بالعائلة او الثروة وانما بالتقوى ( ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) .
وللخروج من الازمة فى سوريا لابد من التحرر من الطائفية وان يعلم قاتل شعبه ان الحرب لن تدوم ولابد من يوم يتحقق فيه شرع الله ويولد فيه السلام

Exit mobile version