
وأكدت صليحة أن التكريم لو كان من دولة قطر لرفضته ولكنها وافقت لأن التكريم جاء من “الهيئة العربية للمسرح” التي تنظم مهرجان المسرح العربي والذي تقيمه سنويا في بلد عربي مختلف، وصادف هذا العام أن فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان أُقيمت في قطر.
على صعيد آخر ذكرت الدكتورة نهاد موقف آخر حدث في ليلة التكريم إذ أصر مخرج الحفل على أن ترتدي المكرمات الزي القطري ويدخلن إلى خشبة المسرح في زفة عرس قطرية على أن تصعد كل شخصية من المكرمات إلى خشبة المسرح بصحبة فنان قطري وكأنه زفاف، لكن “صليحة” التي تُدرك جيداً ماذا تعني العلامة فوق خشبة المسرح رفضت هذا الإقتراح رفضاً تاماً، مؤكدة أنها لن ترتدي الزي القطري، وعلى مدار الساعة الكاملة لم ترضخ لإلحاح المخرج الذي خضع لرغبتها عندما حسمت الأمر قائلة: “لو كنتم مُصرين فلا أريد هذا التكريم وسوف أنسحب.” وهنا أيدتها في هذا الموقف الكاتبة المصرية فتحية العسال.