
وأضاف عاشور، أنهم إذا كانوا يمارسوا ذكورتهم على الشعب المصرى فالشعب المصرى والمحامين قادرين على ردعهم، ولن يكونوا لقمة سائغة لهم، مطالبا الصحفيين والإعلاميين بحماية المتواجدين داخل القسم بالتغطية الإعلامية.وحمل عاشور، وزير الداخلية، مسئولية إراقة اى دماء داخل القسم،كما حمل رئيس الجمهورية مسئولية ما يفعله وزير الداخلية، داعيا، كل المحامين القريبين من قسم الرمل للذهاب إلى هناك وتخليص زملائهم المتواجدين والمحتجزين داخل القسم، بكل الوسائل المتاحة، ولو باستخدام العنف والقوة.