
تطالعنا الصحف اليومية عن أخبار مقذذة وتقشعر منها الأبدان ..أب إغتصب إبنته ،، بعد غياب 14 سنة اكتشف الأب أن ابنته الغائبة تزوجت من خالها وأنجبا طفلين .. شقيق على علاقة بشقيقته …وهكذا ..كل هذا يقع تحت بند زنا المحارم .
تعالوا نعرف ما حكمه فى الكتاب والسنة النبوية الشريفة
ورد أن فى الزبور مكتوباً : إن الزناة معلقون بفروجهم فى النار يضربون بسياط من حديد ، فإذا استغاث من الضرب نادته الزبانية أين كان هذا الصوت وأنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحى منه ؟ !
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، أى الذنب أعظم عند الله تعالى ؟ قال : ان تجعل لله ند وهو خلقك . فقلت : أن ذلك لعظيم ، ثم أى ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية ان يطعم معك . قلت ثم أى ؟ قال : أن تزنى بحليلة جارك ( يعنى زوجة جارك ) فأنزل الله عزوجل تصديق ذلك {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً }الفرقان68،69) حديث حسن صحيح ..فانظر رحمك الله كيف قرنا الزنا بزوجة الجار بالشرك بالله
وفى صحيح البخارى فى حديث منام النبى صلى الله عليه وسلم الذى رواه سمرة بن جندب ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل وميكائيل قال : فانطلقنا فأتينا على مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا أي صاحوا من شدة حره فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الزناة والزواني يعني من الرجال والنساء فهذا عذابهم إلى يوم القيامة .. نسأل الله العفو والعافية
وأعظم الزنا زنا المحارم الأم والأخت وزوجة الأب ، فعن عطاء في تفسير قول الله تعالى عن جهنم لها سبعة أبواب قال أشد تلك الأبواب غما وحرا وكربا وأنتنها ريحا للزناة الذين ارتكبوا الزنا بعد العلم وعن مكحول الدمشقي قال يجد أهل النار رائحة منتنة فيقولون ما وجدنا أنتن من هذه الرائحة فيقال لهم هذه ريح فروج الزناة وقال ابن زيد أحد أئمة التفسير إنه ليؤذي أهل النار ريح فروج الزناة وفي العشر الآيات التي كتبها الله لموسى عليه السلام ولا تسرق ولا تزن فأحجب عنك وجهي فإذا كان الخطاب لنبيه موسى عليه السلام فكيف بغيره وجاء عن النبي أن إبليس يبث جنوده في الأرض ويقول لهم أيكم أضل مسلما ألبسته التاج على رأسه فأعظمهم فتنة أقربهم إليه منزلة فيجيء إليه أحدهم فيقول له لم أزل بفلان حتى طلق امرأته فيقول ما صنعت شيئا سوف يتزوج غيرها ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى ألقيت بينه وبين أخيه العداوة فيقول ما صنعت شيئا سوف يصالحه ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى زنى فيقول إبليس نعم ما فعلت فيدنيه منه ويضع التاج على رأسه
وعن أنس قال قال رسول الله إن الإيمان سربال يسربله الله من يشاء فإذا زنى العبد نزع الله منه سربال الإيمان فإن تاب رده عليه
وجاء عن النبي أنه قال يا معشر المسلمين إتقوا الزنا فإن فيه ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة فأما التي في الدنيا فذهاب بهاء الوجه وقصر العمر ودوام الفقر وأما التي في الأخرة فسخط الله تبارك وتعالى وسوء الحساب والعذاب بالنار وعنه أنه قال من مات مصرا على شرب الخمر سقاه الله تعالى من نهر الغوطة وهو نهر يجري في النار من فروج المومسات يعني الزانيات يجري من فروجهن قيح وصديد في النار ثم يسقي ذلك لمن مات مصرا على شرب الخمر وقال رسول الله ما من ذنب بعد الشرك بالله أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في فرج لا يحل له
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام في جهنم واد فيه حيات كل حية ثخن رقبة البعير تلسع تارك الصلاة فيغلي سمها في جسمه سبعين سنة ثم يتهرى لحمه وإن في جهنم واديا اسمه جب الحزن فيه حيات وعقارب كل عقرب بقدر البغل لها سبعون شوكة في كل شوكة راوية سم ثم تضرب الزاني وتفرغ سمها في جسمه يجد مرارة وجعها ألف سنة ثم يتهرى لحمه ويسيل من فرجه القيح والصديد