
جاية من عهد الفراعنة
أبتدت من بير عنيها
واتختم ع الشفة لعنة
والوسط كان منحوت ب مرمر
مخفي فيه (المعبد) بتاعنا
وع الكفوف مرسوم طلاسم
بس ليها ألف معني
يومها كان القمح وافر
والزُمُرد كان رخيص
يوم ماكان الكُل كافر
كنت انا عابد إيزيس
لكن المعبودة رحَلت
طب وانت راحلة ازاي احوشك
بعد ما الكاهن ظبطني
بَزرع القمح ف رموشِك
وبدفن العسل المصفي
بكل كَفي
تحت باطِك
فا انطِرِد منِك يا طيبة
****
من ديوان “ازرق” للشاعر ميدو زهير