العمل أحد العوامل الرئيسيه لاستمرار الحياه ،الله سبحانه وتعالى حثنا على العمل لتعمير الارض وكسب الرزق .ان تقدم الامم يقاس بتقدمها واهتمامها بالعلم والعمل وهناك حكمه تقول (من جده وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل ).
والانسان الذى لايعمل فرد غير فعال غير منتج فاذا ترك المرء العمل والمبادره وفضل الراحه كيف له ان يكون متقدما ذات يوم سيكون متاخرا اجتماعيا وماديا بل وانسانيا ذلك لأن التقدم مشروط بالعمل الجاد لتحقيق التطور.جميعا نأمل الرفاهيه الاقتصاديه والنهضه الاجتماعيه والانسانيه ولكن ليت المطالب بالتمني فالتمنى وحده لايكفى ولكن على كل فرد ان ينطلق من التفكير والتمنى للتنفيذ والسعى والعمل الجاد .اذا كنا ننشد التقدم فلاسبيل لنا الى العمل الجاد فهوالخطوة الاولى فى طريق النهضه والسير نحو التقدم .
فاذا نظرنا للبلاد المتقدمه صناعيا وعلميا فسوف نرى ان للعمل أهمية كبيرة فى حياتهم وان المسلمون السابقون لم يبنوا حضارتهم الانسانية الا باخلاصهم فى العمل وان المجتمعات المتأخرة يرجع سبب تخلفها الى عدم جديتهم فى العمل.
على كل انسان ان يعرف دوره ويؤديه كماينبغى بضمير يقظ واخلاص وامانة وان يرفض الخطأ ولايكون عونا له. من اجل انفسنا من أجل صفحة جديدة مع الله من أجل رفاهية اقتصادية ،انسانية،اجتماعية،من اجل اللاحق بركب التكنولوجيا العلمية وان نكون جميعا على قدر المسئولية من اجل تطور علمى فى المدارس والجامعات من أجل نهضة حقيقية ننشدها جميعا .