معلومات عن قصر المعاشيق في عدن وسر التسمية

قصر المعاشيق هو مقر الحكومة اليمينية الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن وتم ترميمه عام 1990 لكن تاريخ بنائه يعود إلى قبل ذلك بحوالي 100 عام تقريبًا لكن هذا القصر اكتسب شهرة واسعة خلال الأزمة اليمنية الأخير بعدما احتلته الميليشيا الحوثية مرتين قبل أن يتم طردهم منه على يد قوات التحالف العربي.

تاريخ قصر المعاشيق 

تعود ملكية قصر المعاشيق إلى تاجر فرنسي اسمه أنتوني بيس الذي كان يقيم في عدن وبنى إمبراطورتيه التجارية بين عدن وجيبوتي عام 1866 م وقد تم بناء هذا القصر على ساحل أبو الوادي بين رأس معاشيق ورأس ملي.

كانت معاشيق في الأزمنة القديمة مرفأ لرسو السفن وكان البحارة يقولون عندما يصلون إلى الساحل «فين بانعشق» أي أين سنرسي قواربنا أو سفننا”.

يوجد في قصر المعاشيق مسكن لرجل الأعمال الفرنسي أنتوني بيسالذي قام ببناء بيته المميز والفريد من نوعه على سفح جبل معاشق.

قصر المعاشيق في العصر الحديث

بعد استقلال اليمني الجنوبي من الاحتلال البريطاني في عام 1967 تعاقب رؤساء جمهورية اليمن الشعبية على السكن في قصر معاشيق الذي تحول إلى قصر رئاسي حتى تم توحيد اليمن الجنوبي مع اليمن الشمالي عام 1994 وظل القصر مغلقًا لفترة من الزمن حتى أعيد افتتاحه في مطلع عام 2015م ليتم إغلاقه بعد الهجوم الحوثي.

تحول قصر معاشق إلى مزار وطني خلال السنوات الأخيرة وكان رئيس اليمن الجنوبي علي سالم البيض يتخذ بيتًا بالقرب منه ومع الحرب اليمنية ضد الحوثيين انتقلت الحكومة من صنعاء إلى قصر معاشيق وتحولت عدن إلى عاصمة اليمن بشكل مؤقتًا.

في 2 أبريل 2015 شنت القوات الحوثية هجومًا على عدن ودمرت قصر معاشيق ما دفع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الفرار إلى السعودية وبعد عمليات عسكرية كثيفة تمكن التحالف من طرد الحوثيين من عدن وتحولت إلى عاصمة مؤقتة وتم تجديد وفتح قصر المعاشيق مؤقتًا كمقر رئاسي للحكومة الرسمية.

ويطالب سكان عدن بالإبقاء على قصر المعاشيق كمنتجع سياحي ومتنزه للأهالي الذين حرموا منه لعقود من الزمن وذلك خلال الفترة من ما بعد استقلال الجنوب عام 67 إلى غاية الوقت الراهن.
Exit mobile version