أعلنت الحكومة السورية، جهوزيتها لإرسال ممثليها إلى العاصمة الروسية، موسكو، لبدء المفاوضات المنتظرة مع ممثلي المعارضة، لإيجاد حلول لـ “الحرب الأهلية “، التي قاربت على إنهاء عامها الرابع.
وبحسب وكالة سانا الرسمية، فإن الحكومة السورية ترغب في إيجاد مخرج للصراع المستمر في البلاد، لكن قوى المعارضة المعتدلة، أعلنت بأنه لم تتم دعوتهم إلى المحادثات في روسيا، وبأنهم لن يشاركوا فيها، حسب تصريح لـ أٌبّي شهبندر من الائتلاف السوري المعارض الذي يعتبر من قوى المعارضة الرئيسية والمعترفة من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا، وأردف شهبندر قائلاً، موسكو دعت المجموعات المقربة من النظام السوري فقط.
الاجتماع من المتوقع أن ينطلق أواخر الشهر القادم، في العاصمة الروسية، موسكو، وسيكون بشكل غير رسمي، حسب تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفتش، لوكالة أنباء روسية. وأضاف لوكاشيفتش، بأنه تم تحديد المفاوضين وهم وزير الخارجية والنائب الأول، ولكن ذلك يعود إلى السلطات السورية لاتخاذ الصيغة الرسمية للمفاوضين وإرسال التفويض إلى الاجتماع الاستشاري في موسكو.
من جانبه، صرح الائتلاف السوري المعارض بأنه أي محادثات مثمرة، يجب أن تكون مبادئها الأساسية مبنية على مقررات مؤتمر جنيف، الذي تم برعاية كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إضافة إلى روسيا.
يذكر أن مفاوضات جنيف تمت بوساطة الأمم المتحدة في وقت سابق، خلال شباط المنصرم، حيث قدم المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي اعتذاره للشعب السوري، بعد فشل جولتين من المحادثات. ومنذ ذلك الحين استطاعت المجموعات المتطرفة كتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” من زيادة سيطرته على الشمال السوري ، بالإضافة إلى تحقيق “جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة، مكاسب، على حساب ضعف القوى السورية المعتدلة.