مصرع سيدة فى ظروف غامضة بالغردقة

(آ.م) فتاة مصرية مثلها مثل الاف من بنات جيلها .. لم تنعم بالراحة والهدوء منذ جائت للدنيا ، لم تعرف سكة المصايف والمنتجعات ، وحين قررت السفر للغردقة كان السبب هو البحث عن لقمة العيش لكنها لم تكن تدري انها ربما ستموت دون ان تحقق ما رسمته من احلام حين كانت طفلة بضفيرتين تلهو في الشارع مع بنات اجيران.

جاءت من القاهرة بعد ان عاشت فيها 23 عاما إلى الغردقة علها تجد فرصة عمل مناسبة  باحدى الكافيهات وبعد فترة تعرفت على (ن. د) والذي يدير جمعية لحقوق الإنسان وبعد فترة تزوجها … لكن لم يكن القدر ليمنحها كل ما ارادت فقد حدثت بينهم مشاجرات عديدة واستحالت الحياة بينهما فحدث الطلاق مرة تلو المرة وفي المرة الثالثة طلب منها  الرجوع إليه لكن هذه المرة بورقة عرفي .. حيث لا وقت للبحث عن محلل يقوم بالزواج منها وتطليقها حتى تحل له .

وكان له ما اراد فظروف الحياة والعمل في الغردقة لا تلبي طموحها والكساد الذي ضرب سوق السياحة أغلق في وجهها أبواب الرزق .. لكن يبدو أن صاحب العقار كان يتابعه.. فرفض ان تقيم معه في الشقة بعقد عرفي .. فما كان من الزوج الوهمي الا أن “ضرب”  قسيمة زواج شرعى وعاد لصاحب العقار .. وبالفعل سكن بنفس العقار .

وفي العاشرة من مساء الخميس الماضي أخذت المجنى عليها أمبول “فاليوم” وهو عقار يساعد على  تخفيف الالم واسترخاء عضلات الجسم بأكمله وبعد فترة دخلت شعرت بالدوار فدخلت الحمام للإستحمام فسقطت على الارض واسرع زوجها  بالإتصال بأصدقائها لمساعدته فذهب بها لمستشفى البحرالأحمر لأسعافها ولكن بعد وصولها لفظت أخر أنفاسها فدهبوا بها للمستشفى العام لعدم توفر مشرحة لدى المستشفى الآخرى.

 وعلى الفور تم أبلاغ المباحث بهذه الواقعة وبالكشف الظاهري عليها اتضح وجود علامات كثيرة كاثار حقن بذراعيها وهذا يعد من علامات الإدمان وقررت النيابة تشريح الجثة الساعة الخامسة يوم الجمعة وأخذ عينة من الحنجرة والمعدة والمثانة.

وعلى الفور تم القبض على الزوج بتهمة التزوير وقتل زوجته وتم اغلاق الشقة وتشمعيها بالشمع الأحمر بكل محتواها لحين انتظار تقرير الطب الشرعى لمعرفة سبب وفاتها ومازال التحقيق مستمر.

(اعداد: سحر معز ، تحرير : سعد البحيري)

Exit mobile version