مجتمع

الحقيقة وراء ما يثار حول ازمة فى سماد الموسم الشتوى بالدقهلية

Copy of مهندس انور سالم وكيل وزارة الزراعة بالدقهليةكتب: رضا الحصرى

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

تشهد الدقهلية كمحافظة واقليم  زراعى  فى تلك الايام  ضمن سلسلة الاشاعات التى  تهدف الى عرقلة المسيرة واثارة الجدل والمشاكل وبلبلة الرأى العام  واثارة المشكلات جدلا  وشائعات  حول وجود ازمة فى  توافر السماد الخاص بالموسم الشتوى . الامر الذى دفعنا للبحث فى الموضوع من كافة  جوانبه بحثا يعطى القول الفصل فيه.

وعليه  توجهت الى المهندس انور سالم وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية  وبسؤاله عن  ان هناك ازمة فى سماد الموسم الشتوى  من عدمه بالدقهلية .

صرح  سالم لنيوز بكرا انه لا  صحة اصلا  لما يشاع  عن ازمة  من عدمه  لان الوقت ليس مناسبا لمثل هذا الحديث والشائعة لان الفلاحين بالدقهلية حاليا  مازالوا  فى مرحلة  حصاد الارز محصول  الموسم الصيفى  واخلاء الاراضى  وما يتم حصاده قد يقوم الفلاح  بزراعته اما بنجر او برسيم او قمح  لكن المساحات التى  زرعت  بمثابة  زراعة عروة بدرية  لكنها ليست بارقام مساحات  ثابته حتى الآن لاننا   حتى الآن  لا نستطيع عمل حصر للمساحات   وبالتالى لا يمكن تحديد كميات المحاصيل المزروعة او كميات السماد المطلوبة او حصة الدقهلية من السماد للمحصول الشتوى وعليه  لم يتم حتى الآن تحديد مساحات البنجر او القمح  او البرسيم بصورة كاملة لان الاراضى  لم تخلوا بعد  من الارز ولم ينته الفلاحون بعد من محصول الارز  . وعليه لم تحدد الكميات من السماد  .فاين تكون الازمة  ومن الذى يقول  ذلك .

واكد للجريدة بان الوزارة  ملتزمة  بتوفير  الكميات اللازمة للموسم الشتوى للفلاح  ورفع المعاناة  عنه  ومساعدته للوصول  لاعلى انتاجية  وافضل  دخل من ارضه  وانتاجه الزراعى لان الفلاح والزراعة عماد  من اعمدة اقتصاد بلدنا الغالية مصر التى  نأمل الرخاء والتقدم لها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى