أخبار عاجلةمنوعات

فضفضة ليلية .. قصص من الواقع أقرب للخيال .. الطباخ

فضفضة ليلية .. قصص من الواقع أقرب للخيال .. الطباخ 3انا عبده على عبده –شغلتى طباخ وابن عمتى محمد بيشتغل سمسار –امى مريضه وابى مات فاشتغلت صبى ترك لى ابى مهنته وثلاث شقيقات وانا فى الزامى كنت صغيرآ افك الخط —فاشتغلت صبى (مرمطون )وسفرجى ثم طباخ –زوجت شقيقاتى الثلاثه ثم تزوجت بنت عمتى اخت محمد –وتفرغت لعلاج امى المريضه —-!

انا عصبى سريع الهياج سريع الغضب —لكننى لم اكن عصبيآولم اكن سريع الهياج حتى حدث ما حدث ؟احكى لكم من الاول ———ذات يوم كنت بلا عمل وكانت امى تتوجع من الالم وانا جالس بجورهاابكى حتى جاء محمد ابن عمتى وقال لى —-!يا عبده فيه شغلانه عند ناس كويسين فى المهندسين قوم معايا نروح فقمت معه –شارع جديد واسع وعماره فخمه وشقه واسعه مزوده بالمفروشات الغاليه –وسيده فى اللربعين من عمرها قالت لى—!اتفضلو –كنت بتشتغل فين يا عبده ؟عند جماعه خوجات وسافروا كنت بتاخد كام –قال ابن عمتى جربى شغله الاول يا ست هانم وبعدين نبقى نتفق على الفلوس صوت الست هانم كانه كروان حضر السفره يا عبده –يا عبده البيه زمانه جاى –فذهبت الى الطبخ وذهبت الست الى مقعد طويل فى البلكونه وتمددت عليه وامسكت باحدى المجلات –وفى الساعه الواحدة والنصف جاء البيه فى الستين من عمرة تقريبا لكنه انيق ويبدو عليه الثراء والقلق.

وقد سبقت حضوره بضع قراطيس من الفاكهه مع البواب وماكدت الست تشم رائحته فى الشقه حتى جأت من البلكونه مسرعه ومضت تروح حوله وتجى تخلع له الجاكت تناوله الفوطه فى الحمام تقرب له الاطباق حتى جلس الى المائده تناوله الطعام فى فمه بحب ودلال حتى انتهيا من الطعام ودخلا غرفه النوم وبعد دقيقتين خرجت الست وقالت لى يا عبده اتغدى انت واستنا مونى وديدى لما يرجعوا من المدرسه وغديهم وانا دخله انام.

ودخلت الست غرفه اخرى واغلقت الباب ادهشنى ان البيه ينام فى غرفه والست فى غرفه —ومر على هذا النظام شهرآ—فى الخامسه يستيقظ البيه فيشرب القهوه ويخرج يذهب الى النادى يلعب الطاوله الى منتصف الليل او يشرب مع الاصدقاء –وفى السادسه يدق جرس الباب وتدخل (ملك الخياطه)الست فين يا عبده—فى اوضتها ؟فتندفع الى غرفه الست هانم دون استأذان وبعد دقائق تطلب الست هانم القهوه او الكاكاو ويدور بيننها وبين الست ملك حديث طويل بعضه هامس تتخلله الضحكات —كانت الست ملك تجئ لتفصيل الهدوم ثم اصبحت تجئ للزياره –ثم اصبحت تجئ كل يوم لاحظت ان الست هانميعتدل مزجها وتبدو ضاحكه سعيده بعد مجيئالست ملك .

وفى ليله دق التليفون –فاسرعت الست الى السماعه كنت فى الصاله فأنتظرت الست حتى مشيت الى المطبخ وبدات تتكلم —ثم اغلقت التليفون وتمددت على الكرسى الطويل فى البلكونه وبدات تغنى —–وطلبت منى نسكافيه وفى صباح اليوم التالى خرج البيه بعد الفطور —قالت الست هانم عند الباب انا خارجه النهارده يا حبيبى –حافوت على ملك وننزل سوا نشترى قماش —ويمكن اتغدى بره –هات ميت جينيه قال لها البيه طيب –واعطاه النقودو فى الساعه العاشره خرجت الست هانم وفى الساعه السادسه رجعت وكان البيه قد خرج الى النادى بعد ان صحا من النوم وشرب القهوهولاحظت ان الست هانم حين رجعت لم يكن معها اى قماش –وفى الساعه السابعهحضرت الست ملك .

دخلت مع الست هانم غرفتها وسمعت الهمس والضحكات ثم خرجنا معآالى البلكونه وانا ارتب البوفيه فسمعت الست هانم تقول لازم يجى مصر معقول اشوفه مره واحده فى اللسبوع وذات يوم ضحكت الست هانم فى وجهى واعطتنى خمسين جنيه وورقه بها عنوانشقه فى مدينه نصر وقالت لى —يا عبده عاوزه ابعتك مشوار يا ست هانم انا خدام كنا يوم خميس والوقت صباحآ-قالت الست الشقه اللى فى العنوان ده عيزاك تروح تنفضها وتشترى اكل وتطبخه وتسيبه هناك —-واللى هيفضل من الفلوس خليه عشانك خد المفتاحاه وحاولت الانصراف ووجهى فى الارض –قالت الست هانم –يا عبده اى حاجه بينى وبينك طبعآكل يوم خميس هاتعمل كده وهزودك فى الفلوس ——-؟

كانت الشقه فى مدينه نصر صغيره -لكنها فى عماره كبيره جدا ومفروشه فرش جديد –فى الصاله انتريه وثلاجه وبوفيه وبار —وفى غرفه النوم على الكومودينو صوره رجل عارى الصدر له عضلات –رجل قوى وشديد يوم الخميس الاول اعجبت بالصوره –لابد ان ياكل الانسان كثيرا وينام كثيرا حتى يكون له عضلات مثل هذه –ويوم الخميس التالى بدات افكر فى الست هانم الحلوه والبيه الكبير الذى يذهب كثيرا الى النادى وينام وحده —فبدات الصوره والعضلات تقلقنى وانا فى حياتى تحملت مسئوليات كثيره حتى اصابتنى الشيخوخه قبل الاوان وانا الان فى الثلاثين ولكننى ابدو فى الخمسين وزوجتى ما زالت صغيره –كل يوم خميس كانت تصبنى هذه الحاله –انظف الشقه واطبخ ثم اجرى الى الدراسه والباطنيه وصوره العضلات تطاردنى —فاشترى بباقى الفلوس افيون وارجع الى زوجتى يوم الخميس والجمعه ويوم السبت .

اذهب الى شغلى فى المهندسين واسمع الست تتكلم فى التليفون وتضحك مع الست ملك وتغنى على الكرسى الطويل الهزاز ارى البيه فى غرفته بمفرده ويسعل وهو يشرب القهوه ويذهب الى النادى ليلعب الطاوله او يشرب مع الاصدقاء —-ويوم الخميس يبرز لى الرجل صاحب العضلات من فوق الكمودينو فيزلزل عقلى وقلبى –فاجرى الى الدراسه والباطنيه واشترى افيون واذهب الى زوجتى –وهكذا وهكذا – حتى كدت اجن وقال لى اصحابى –يا عبده —-الافيون هياكل دماغك لكننى اعرف ان الذى ياكل دماغى العضلات وليس الفيون ولكننى لم اتحمل وصممت على فكره ونفذتها يوم الخميس فى الصبح قبل ان يخرج البيه اعطيته عنوان الشقه فى مدينه نصر فلم يذهب الى النادي فى العصر وذهب الى هناك – – – – ويوم السبت ذهبت الى عملى فى المهندسين كالمعتاد فلم اجد الست هانم فى البيت قال ليه البيه خد يا عبده اجرتك ما عدناش عايزين طباخ واعطانى بقشيش

انا عبده على عبده شغلتى طباخ وابن عمتى محمد بيشتغل سمسار و يبحث لى عن عمل انا عصبى سريع الغضب منذ ان طلقت زوجتى وادمنت الافيون.

إعداد: منال رشاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى